العدالة تؤجل الفصل في فضيحة صندوق الخدمات الإجتماعية لسونلغاز

العدالة تؤجل الفصل في فضيحة صندوق الخدمات الإجتماعية لسونلغاز

أرجأت محكمة بئر مراد رايس أمس، الفصل في ''فضيحة'' الصفقات المشبوهة والتلاعبات التي مست ميزانية صندوق الخدمات الإجتماعية لمجمع سونلغاز ''الفوسك'' المتورط فيها 19 شخصا، من بينهم ستة إطارات بالشركة الجزائرية للكهرباء والغاز رفقة مديري فنادق عبر مختلف أرجاء الوطن بمعية أصحاب وكالات سفر إلى تاريخ 7 من شهر أفريل الداخل.

وذلك بعد أن تم إحالة ملف القضية على محكمة الجنح من طرف عميد قضاة التحقيق، بعد أن وجه لهم مواجهة جملة من التهم المنصوص عليها وفقا لقانون محاربة الفساد والمتعلقة بتهم إبرام صفقات مخالفة للأحكام التشريعية والتنظيمية المعمول بها بغرض إعطاء امتيازات غير مبررة للغير، وفضلا عن تهمة تبديد أموال عمومية وإساءة استغلال الوظيفة، وناهيك عن تهم أخرى منها جمع تبرعات بدون رخصة وإبرام صفقات مخالفة للأحكام التشريعية والتنظيمية والمشاركة في تبديد أموال عمومية والاستفادة من السلطة والتأثير على الأعوان.

القضية التي انفردت ”النهار” بنشر تفاصليها، كشفت عن تورط إطارات وأسماء ثقيلة على رأس الشركة الجزائرية للكهرباء والغاز بلغ عددهم 19 متهما تم وضعهم تحت الرقابة القضائية، ويتعلق الأمر بكل من ”تلي عاشور” وهو رئيس فيدرالية الصناعات الغازية والكهربائية وهو أيضا الأمين العام للنقابة الجزائرية والمكلف بالمنازعات، ويشغل أيضا مناصب أخرى ذات أهمية مثل رئيس مجلس إدارة الخدمات الاجتماعية على مستوى مجمع سونلغاز ورئيس التعاضدية، فضلا عن أنه رئيس لجان المشاركة، وإلى جانب هذا الأخير يوجد أربعة متهمين من بينهم المدعو ”دغفل العياشي”، وهو المدير العام للخدمات الاجتماعية، ”معروف علي” رئيس مدير عام صيانة سيارات المجمع، فضلا عن الرئيس السابق لنقابة سونلغاز، إلى جانب مديرين ورؤساء وكالات سياحية من بينها وكالة ”هيبون تور فوايج” الكائن مقرها بولاية عنابة، مديرو فنادق بوهران ومالبو ببجاية والقالة.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة