العدالة تعيد فتح قضية تزوير الشعارات الرسمية للجوية الجزائرية، المديرية العامة للأمن، سوناطراك و''ميشلان''

العدالة  تعيد فتح قضية تزوير الشعارات الرسمية  للجوية الجزائرية، المديرية العامة للأمن، سوناطراك و''ميشلان''

عادت قضية التزوير في الوثائق الإدارية الصادرة

 عن مختلف الجهات والهيئات الرسمية في الجزائر وتقليد الشعارات الرسمية لمؤسسات الدولة، ناهيك عن تقليد الأوراق المعنونة والمطبوعات الرسمية المستعملة في الأجهزة الرئيسية والإدارات العمومية والتزوير في السجل التجاري، وكذا ممارسة نشاط تجاري قار دون القيد في السجل، فضلا عن التزوير في الوثائق والشهادات الإدارية وتزييف قسائم سداد الضريبة، الصادرة عن المديرية العامة للأمن الوطني، الخطوط الجوية الجزائرية، المجمع النفطي ”سوناطراك”، الشركة الجزائرية للكهرباء والغاز ”سونلغاز”، مؤسسة ”ميشلان” والشركة الوطنية للمنشآت الفنية إلى الظهور مجدد.

حيث من المقرر أن تبت محكمة الجنح ببئر مراد رايس خلال الأيام القليلة القادمة، في نفس القضية، وهذا إثر إلقاء القبض على المتهمين اللذين كانا متواجدان في حالة فرار، من بينهما ابن طبيب، بعد أن كانت ذات الهيئة القضائية، قد أدانت المتهم الرئيسي، وهو صاحب مقهى أنترنيت، كائن مقره في واد كنيس بالرويسو، بثلاث سنوات حبسا نافذا، وهي العقوبة التي يقضيها في المؤسسة العقابية حاليا، كما أن هذا الأخير سيمثل هو الآخر يوم المحاكمة بصفته شاهدا.

وقائع القضية التي سبق لـ”النهار” التطرق إليها، فهي تعود إلى تاريخ 8 مارس 2009، بعد أن اكتشفت مصلحة التعاون التقني الدولي للشرطة بسفارة فرنسا المعتمدة في الجزائر، شهادة عمل وثلاثة كشوفات للراتب الشهري مزوّرة بحوزة، واحد من المتهمين الفارين الذي يمارس مهنة النجارة، حيث وباستدعائه والتحقيق معه، كشف لأجهزة الأمن، إنه اعتاد التردد على عيادة طبيب كائنة بنواحي درڤانة قصد العلاج، ونظرا لتردده المستمر واحتكاكه الدائم بالطبيب، أخبره أنه يرغب في الحصول على تأشيرة السفر إلى إنجلترا، ليجيبه الطبيب أنه يعرف شخصا سيمده بيد المساعدة، وهو صاحب مقهى أنترنيت، حيث طلب تزويده بنسخة طبق الأصل من جواز سفره. وبعد ثلاثة أيام أحضر له الوثائق المزوّرة المتمثلة في شهادة عمل وثلاثة كشوفات للراتب الشهري صادرة عن شركة ”ميشلان”، غير أنه وبمواجهة الطبيب، صرح أن ابنه هو من أحضر الوثائق محل المتابعة مقابل 15 ألف سنتيم.صاحب المقهى المتهم المدان، وفي معرض تصريحاته أمام هيئة المحكمة، أنكر الأفعال المنسوبة إليه، مفيدا أنه في إطار وظيفته كمسير لمقهى الأنترنيت، كان يقوم بخدمات عديدة للزبائن، منها دراسة الملفات ومعالجتها، وبالتالي ترجمتها إلى اللغة الإنجليزية، خاصة وأن محله يقع بالقرب من قنصلية إنجلترا .


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة