العدوان الإسرائيلي على غزة يهدف لتحقيق أغراض انتخابية
قالت سفيرة فلسطين لدى الاتحاد الأوروبي ليلى شهيد أن العدوان الاسرئيلي على قطاع غزة هو من أجل تحقيق المصالح الانتخابية لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وحملت المجتمع الدولي مسؤولية هذا التصعيد.وأشارت مندوبة فلسطين في تصريحات إلى وسائل الإعلام البلجيكية مساء أمس إلى أن “الأسرة الدولية بما في ذلك الاتحاد الأوروبي تتحمل مسؤولية الأوضاع المآساوية للمواطنين في غزة لأن ما يحدث الآن هو تكرار لما سبق و أن عاشه سكان القطاع منذ أربعة أعوام فقط واصفة ما يجري حاليا ب (الحرب المعلنة) ضد المدنيين في القطاع”. وأضافت أن “نتنياهو قد حاول إقناع الرئيس أوباما بالذهاب إلى الحرب ضد إيران ولما فشل اختار الذهاب إلى الحرب ضد العدو الأضعف والأقل عتادا على الصعيد العسكري والمتمثل في السكان المدنيين في غزة”. وقالت “لا يمكن لأحد أن يدع أن حركة حماس تستطيع من خلال بعض القذائف التي تنتجها في ورش عمل محلية متواضعة الوقوف في وجه جيش قوي و نووي كالجيش الإسرائيلي.. متوقعة ارتكاب مجزرة جديدة ضد الشعب الفلسطيني”. وأعربت ليلى شهيد عن “أسفها إزاء ما يعيشه سكان قطاع غزة منذ هجوم 2008 من أوضاع غير إنسانية لم يطرأ عليها أي تغيير” قائلة “لا يمكن لأي شعب/ تحت نيرالاحتلال منذ 45 عاما/ أن يواصل العيش على هذا النحو من المذلة و المهانة خاصة وأن المجتمع الدولي لم يف بما وعد به بما في ذلك الاتحاد الأوروبي”. وجددت السفيرة الفلسطينية اتهامها “للمجتمع الدولي لكونه يتحمل مسؤولية فشل السلطة الفلسطينية التي جنحت للسلم لأن هذا المجتمع الدولي يعمل دائما على أن تكون موازين القوى كلها في صالح إسرائيل وأن مأساة فلسطين تعود إلى أن الأسرة الدولية بما في ذلك الاتحاد الأوروبي تتعمد سواء عن سوء نية أوعن عجز عدم انتهاج سياسة موحدة تجاه اسرئيل”. وتواصل إسرائيل استهداف قطاع غزة بعدوان بدأ منذ نحو أسبوع ما أودى بحياة نحو 40 فلسطينيا.