إعــــلانات

العـــــــــازبات تكتسحن البرلمان‮‬

العـــــــــازبات تكتسحن البرلمان‮‬

‮أفرزت نتائج الانتخابات التشريعية التي‮ ‬جرت في‮ ‬العاشر من الشهر الجاري،‮ ‬اكتساح العنصر النسوي‮ ‬للبرلمان لأول مرة منذ الاستقلال،‮ ‬بحيث افتك 641مقعد من أصل 264مقعدا،‮ ‬وذلك بعد تطبيق قانون تمثيل المرأة في‮ ‬المجالس المنتخبة الذي‮ ‬يضمن ثلث المقاعد لصالح العنصر النسوي،‮ ‬مقارنة بالعهدة السابقة التي‮ ‬أسفرت نتائجها عن فوز 13امرأة من أصل 983مقعد‮.وتصدّرت مرشحات حزب جبهة التحرير الوطني‮ ‬الترتيب بـ 86مقعدا،‮ ‬من بين المقاعد الـ022 ‬التي‮ ‬فاز بها الحزب الذي‮ ‬اقترب من الأغلبية المطلقة في‮ ‬هذه الانتخابات‮.‬‮ ‬وجاءت مرشحات التجمع الوطني‮ ‬الديموقراطي‮ ‬في‮ ‬المرتبة الثانية بـ32 ‬مقعدا،‮ ‬تليها مرشحات تكتل الجزائر الخضراء بـ18 ‬مقعدا،‮ ‬في‮ ‬حين حظيت مرشحات حزب العمال بـ10 ‬مقاعد،‮ ‬أي‮ ‬ما‮ ‬يعادل نصف مقاعد الحزب،‮ ‬في‮ ‬حين وزعت المقاعد الأخرى بين الأحزاب الأخرى الفائزة‮.‬وحسب المعلومات التي‮ ‬توفرت لدى‮ ”‬النهار‮”‬،‮ ‬فإنه من بين الفائزات توجد 40 ‬إمرأة عازبة،‮ ‬وأكثر من 60 ‬متزوجة،‮ ‬فيما‮ ‬يوجد عدد قليل من المطلقات والأرامل،‮ ‬بينما‮ ‬يترواح المتوسط العمري‮ ‬لديهن بين 35 ‬و45 ‬سنة سواء للمتزوجات أو العازبات اللواتي‮ ‬تعدّ‮ ‬أغلبهن تحت سن الأربعين‮.وتترواح أعمار،‮ ‬النساء الفائزات لدخول قبة البرلمان بين 03و06 ‬سنة،‮ ‬أغلبهن من المتزوجات،‮ ‬لكن هناك من تعدّى سنهن الأربعين لكنهن مازلن‮ ‬غير متزوجات عددهن أكثر من 35 ‬موزعات على كل الأحزاب‮. ‬ورغم أن أغلب الفائزات‮ ‬يشتغلن في‮ ‬مهن مستقرة مثل التعليم والطب،‮ ‬وسنهن تعدى سن الزواج،‮ ‬إلا أنهن لم‮ ‬يحظين بفرصة العمر،‮ ‬لكن الحظ حالفهن‮  ‬في‮ ‬دخول البرلمان،‮ ‬الذي‮ ‬سيجدن فيه الأموال والسمعة وربما اصطياد شريك العمر،‮ ‬من أولئك الذين‮ ‬يستغلون الفرص للزواج بهن وذلك بعد ارتفاع أسهمهن في‮ ‬سوق الزواج‮.‬وتشير المعطيات المتوفرة أن أغلب،‮ ‬المتزوجات أيضا تجاوزت أعمارهن 40 ‬سنة،‮ ‬ومستقرات في‮ ‬بيوتهن،‮ ‬أما بالنسبة للمطلقات والأرامل فعددهن،‮ ‬حيث توجد ثلاث أرامل و5 ‬مطلقات فقط‮.‬
‮ ‬أغلب النساء اللواتي‮ ‬سيدخلن البرلمان محاميات وأستاذات
أما بالنسبة لمهن الفائزات،‮ ‬فتصدرت النساء اللواتي‮ ‬يشتغلن في‮ ‬التعليم والتدريس،‮ ‬بالمتوسطات والثانويات وكذا مديرات في‮ ‬المتوسطات،‮ ‬تليها الموظفات في‮ ‬المؤسسات العمومية والخاصة،‮ ‬في‮ ‬حين حازت مهنة المحاماة على المرتبة الثالثة متبوعة بمهنة الطب،‮ ‬وبخصوص المستوى الدراسي،‮ ‬فأغلبهن من المتحصلات على الشهادات الجامعية‮ . ‬

رابط دائم : https://nhar.tv/e9PMZ