العقيد على تونسي يدشن مقر الفرقة الجهوية للبحث ومحاربة الهجرة السرية على الحدود مع المملكة المغربية

العقيد على تونسي يدشن مقر الفرقة الجهوية للبحث ومحاربة الهجرة السرية على الحدود مع المملكة المغربية

تم، أمس، بتلمسان تدشين المقر الجديد للفرقة الجهوية للأمن الوطني للبحث ومكافحة الهجرة غير الشرعية. وتغطي نشاطات هذه الفرقة خمسة ولايات هي تلمسان، عين تيموشنت، سيدي بلعباس، النعامة وسعيدة، لتشمل 440 كلم من الحدود الاقليمية و150 كلم من الحدود البحرية، أي ما يعادل مساحة إجمالية تقدر بـ 656 47 كلم مربع.
ومن مهام هذه الفرقة -كما ذكر خلال حفل التدشين الذي أشرف عليه المدير العام للأمن الوطني السيد علي تونسي- البحث والتحري وتحديد وتفكيك شبكات الهجرة غير الشرعية. وحسب عرض قدمته المصالح المعنية، فإن هذه الفرقة مكلفة بمكافحة هذه الظاهرة التي تنجر عنها قضايا التهريب والمتاجرة بالمخدرات.
وقد أنجزت هذه المنشأة الجديدة المتربعة على مساحة 990 متر مربع والتابعة لمديرية الشرطة الحدودية بترخيص للبرنامج قدره 38 مليون دج. كما انها تعتبر ثالث فرقة من نوعها على المستوى الوطني بعد تلك المنشأة في 2007 بجانت الموجودة حيز الاستغلال وبسوق أهراس حيث يخضع مستخدميها إلى التكوين.
كما دشن السيد علي تونسي بنفس المدينة المقر الجديد لشرطة الحدود (59 مليون دج) الذي يتربع على مساحة 1845 متر مربع وهي مكلفة بنشاطات خمسة مراكز حدودية وهي المطار الدولي لزناتة “مصالي الحاج ” وميناء الغزوات والمراكز الثلاثة “العقيد لطفي” و”العقيد عباس” و”بوكانون”. وكان المدير العام للأمن الوطني قد أشرف في مستهل زيارته لولاية تلمسان بالرمشي على حفل تخرج 250 عون لحفظ الأمن للوحدة الجمهورية للأمن الـ 12 المسماة باسم شهيد الواجب “بن صالح عبد الحكيم”. وحضر استعراضات للفنون القتالية وتمارين تحرير الرهائن وإقامة حواجز المراقبة.
كما دشن السيد علي تونسي بعد ذلك بدائرة فلاوسن المقرالجديد لأمن الدائرة المنجز بتكلفة 50 مليون دج وبمساحة مبنية تقدر بـ 1112 متر مربع ودار العزوبة الخاصة بأعوان الأمن والتي تقدر طاقتها الاستيعابية بـ 40 سريرا، وتضم هياكل ملحقة مختلفة. وبإضافة المقرين الجديدين لبن سكران وعين تالوت المدشنين، مساء أمس الاثنين، ستعد ولاية تلمسان 18 مقرا لأمن الدائرة في انتظار فتح مقرات الأمن لبن بوسعيد وهنين. ولدى عودته إلى تلمسان قام المدير العام للأمن الوطني بتدشين مقر الأمن الحضري الجواري لحي أقادير (28 مليون دج)، وتعد هذه المنشأة السادسة عشر من بين مقرات الأمن الحضري التي تعززت بها الولاية، منها 12 بمقر الولاية وثلاثة بمغنية وواحدة بالرمشي، حيث ارتفع عدد هياكل الشرطة الجوارية في ظرف خمس سنوات من 4 الى 16 حسبما أشير إليه. وبعدها ترأس السيد تونسي حفل افتتاح الأيام الإعلامية حول شرطة الحدود المنتظمة إلى غاية 9 جويلية الجاري بدار الثقافة لمدينة تلمسان.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة