العمى يهدد حياة طفلة ذات 13 عاما فتيحة: أطلب من الرئيس أن يساعدني للعلاج في تونس وأعود لألعب مع صديقاتي

العمى يهدد حياة طفلة ذات 13 عاما فتيحة: أطلب من الرئيس أن يساعدني للعلاج في تونس وأعود لألعب مع صديقاتي

الوالد: كل الكشوف الطبية تطلب نقل ابنتي الى الخارج، لكن العين بصيرة واليد قصيرة

ناشد السيد حليمي أحمد، الساكن بحي سي حميدو بسور الغزلان ولاية البويرة، فخامة رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة وكذا وزير العمل والضمان الاجتماعي التدخل العاجل لتمكين ابنته حليمي فتيحة، البالغة من العمر 13 سنة، من شهادة التكفل بمصاريف إجراء عملية جراحية على مستوى العين بإحدى العيادات المختصة بتونس حتى تتخلص من معاناة تعود إلى 2001. وقال الوالد إن أمله الوحيد “يبقى في صفحات ”النهار” علّ صوت استغاثتي يصل المسؤولين المعنيين عبر جريدتنا الغراء، والمشهود لها بالشجاعة والموضوعية، وما دون ذلك يعني اليأس والاستسلام، وانتظار قضاء اللّه وقدره”.
وتأتي استغاثة الطفلة للتدخل من أجل مساعدتها على التوجه إلى تونس للعلاج، بعد أن تعذر على أطباء الجزائر ومستشفياتها التكفل بهذا النوع من المرض، حيث قصد والد فتيحة، السيد حليمي أحمد، معظم المستشفيات المختصة لمدة 7 سنوات دون تقدم في العلاج، بل إن المرض ما فتئ يتنقل. كما أن المصحات والمراكز الطبية الخاصة والمتخصصة المتواجدة على مستوى التراب الوطني، أبدت عجزها عن إيجاد حل لمرض فتيحة، التي تحلم بأن ترى النور مثل بقية أترابها، خاصة وأن المرض يمنعها من الرؤية أو حتى الدراسة.
وقد قام الوالد بالاتصال، بأطباء مختصين والذين أبدوا قدرتهم على معالجة مرض فتيحة، غير أن مساعي الوالد أحمد مع الضمان الاجتماعي من أجل التكفل بطفلته باءت كلها بالفشل. كما اتصل الوالد بعيادة اسبانية مختصة التي أرسلت إليه مجموعة من الإرشادات والإجراءات الأولية للتعامل مع هذا المرض. كما كلف الطبيب نفسه عناء إرسال بعض المستلزمات الطبية للحد من تفاقم هذا المرض الخبيث. كما ألح على ضرورة الإسراع في نقلها نحو أحد المستشفيات التونسية المختصة قبل أن يعم المرض ويصعب بعدها علاجه، غير أن لسان حال الوالد أحمد يردد دوما المثل القائل “العين بصيرة واليد قصيرة”.
من جهتها قالت لنا فتيحة التي زرناها بالبيت “أطلب من الرئيس بوتفليقة يعاوني باش نروح نداوي في تونس ونجي نلعب مع صحباتي”، وعلى هذه الجملة المؤثـرة التي نطقت بها الطفلة فتيحة البريئة، خرجنا من المنزل بتأثـر بالغ وأملنا يعانق أمل سارة في أن تجد كلماتها البريئة من يسمعها ويفهمها ويمد لها يد العون، حتى تتمكن في يوم ما من مزاولة دراستها واللعب مع رفيقاتها.
والد المريضة يناشد فخامة رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة ووزير العمل والضمان الاجتماعي التدخل العاجل لتمكين ابنته من العلاج، كجزائرية كاملة الحقوق تقطن بالجزائر


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة