الـتماس 10 سنوات حبـسا نافذا لـ 9 متابعين في قـضية تهريب 39 كـلغ كيف بـبـشار
التمس ممثل الحق العام لدى الغرفة الجزائية لمجلس قضاء وهران، تأييد الحكم الابتدائي القاضي بعشر سنوات حبسا نافذا صادرا في حق أربعة متهمين في قضية الحيازة نقل وبيع وتخزين المخدرات مع إلغاء الحكم الابتدائي القاضي بعام حبسا نافذا الصادر في حق متهمين اثنين توبعا بتهمة حيازة المخدرات للاستهلاك الشخصي، فيما كان ثلاثة آخرون قد استفادوا من انتفاء وجه الدعوى العمومية مع توقيع مجددا حكم عشر سنوات حبسا نافذا عن التهم السابقة الذكر. حيثيات القضية تعود إلى تاريخ 23 نوفمبر 2014 حوالي الساعة العشرة ليلا، حينما تمكن عناصر الأمن بمنطقة بني ونيف من توقيف سيارة من نوع «إكسبراس» على متنها شخصان، وبتفتيشها عثر على أكياس بلاستيكية تحوي 39 كلغ من الكيف وصكوك بريدية باسم شخص آخر. وبالتحقيق مع الموقوفين أول وهلة تم التوصل إلى تحديد هوية شركائهما، حيث توصل التحقيق إلى أن اثنين من المتهمين الرئيسيين أحدهما من الموقوفين توجها إلى منطقة مغنية على متن سيارته من نوع «كليو»، حيث حصلا على المخدرات ثم عادا إلى منطقة بني ونيف تحديدا إلى منزل هذا الأﻷخير، أين تم شحن الكيف على متن سيارة ثانية من نوع «إكسبراس» انطلقت باتجاه محطة الحافلات لتنقل البضاعة على متن حافلة ملك لأحد المتهمين نحو منطقة بشار، كما تم توقيف شخص ثان على متن سيارة أخرى كانت تؤمن الطريق للسيارة الـ«إكسبراس». وقد أفضت التحريات إلى ضبط كمية من المخدرات لدى بعض الموقوفين بوزن 1 غرام لدى اثنين منهم الزبون الذي كانت ستوجه له البضاعة و16 غ لدى آخر كانت مخبأة في علبة أدوية عليها اسمه بمنزله. وخلال جلسة المحاكمة، صرح المتهم الأﻷول أنه «كلونديستان» قصده أحد اﻷلأشخاص حينما كان داخل مقهى، حيث طلب منه نقله إلى مغنية لنقل كمية 10 كلغ من الكيف مناقضا تصريحاته الأولى بكونه استأجر سيارة لنقل عائلته إلى ولاية بشار، قبل أن يطلب منه أحد اﻷشخاص نقله إلى مغنية لزيارة مريض، مضيفا أن مرافقه غاب لنصف ساعة، فيما انتظره في المقهى، ليعودا بعدها معا إلى منزله ببني ونيف، أين عرض عليه نقل الكيف مقابل مبلغ مليونين، ولأن السيارة تعطلت استنجد بـ«كلوندستان» آخر، حيث حولت البضاعة إلى أن توجه إلى محطة الحافلات، وفي الطريق تم توقيفهما ليكشف عن هوية الشخص الذي رافقه إلى مغنية وجلب المخدرات، وهو نفسه الذي كان يتكفل بمهمة تأمين الطريق، هذا الأخير نفى صلته بالمخدرات وأن وجوده على مستوى الطريق نفسه الذي سلكته سيارة المشحونة بالكيف كان صدفة، علما أن الصكوك البريدية التي كانت باسمه وجدت في سيارة الناقلة للمخدرات، في حين كان قد صرّح سابقا أنه عثر على المخدرات فوق شجرة قرب السكة الحديدية، مصرحا أنه موال وكشف هوية الشخص الموجه له الكيف في بشار وشركاء له.