الـجزائري‮ ‬الـذي‮ ‬عـذبه الـمــصريون في‮ ‬إضـراب عـن الـطعـام‮ ‬غــدا

الـجزائري‮ ‬الـذي‮ ‬عـذبه الـمــصريون في‮ ‬إضـراب عـن الـطعـام‮ ‬غــدا

يعتزم السيد ''حملاوي هامل'' الدخول في إضراب عن الطعام بدءا من هذا الأحد،

مؤكدا أنه لن يتراجع عن قراره إلى حين تحقق مبتغاه بملاقاة رئيس الجمهورية شخصيا، حيث سيعمد خلال حركته الإحتجاجية على مستوى الجزائر العاصمة، إلى التنقل بين مقرات السلطات على اختلاف درجات مسؤوليتها، وحتى المنظمات الفاعلة في ميدان حقوق الإنسان،  موضحا أن إضرابه عن الطعام، يأتي كرد فعل منه إزاء التهميش وغلق الأبواب في وجهه من قبل مسؤولين وحتى حقوقيين وعدوه بالمساعدة في استرداد حقه والتكفل به، إثر التعذيب الذي طاله على أيدي المصريين، عقب المباراة التي جمعت الفريق الوطني بنظيره المصري بتاريخ 14 نوفمبر من السنة المنصرمة. حيث كُتب على بطنه باستعمال خنجر اسم اللاعب المصري عماد متعب، كما اقتلع أحد أسنانه بواسطة كماشة استخدمت كذلك لاقتطاع قطعتي لحم من جسده، وكان هذا عقاب المصريين له لإقدامه على إنقاذ جزائرية من محاولة اغتصابها خلال الأحداث التي أعقبت المباراة يومها، والتي علم فيما بعد، أنها صحفية قدمت برفقة والدها من فرنسا، والتي تحفظ عن ذكر اسمها حتى لا يسيء إليها، كونها سيدة متزوجة، وهو ما علم به بعد وصوله إلى السفارة بعد رحلة العذاب بين أيدي المصريين، حيث تعرفت عليه وسردت أحداث إنقاذه لها، ليستفيق حينها على حقيقة أن ما عايشه كان واقعا وليس حلما كما كان يظن، مضيفا أن الجزائرية كانت خلال محاصرتها من طرف المصريين، تحمل الراية الوطنية التي أحرقها هؤلاء، إلا أنه عمل على إخماد النار، ما تسبب في حرق يديه، مصرا في ذلك على الإحتفاظ بها لإيصالها إلى رئيس الجمهورية عن طريق تسليمها إلى والي ولاية قسنطينة، الذي وعده بتنفيذ طلبه هذا، غير أنه يجهل إلى حد الآن إن كان قام بذلك فعلا أم لا. ويأتي تساؤل السيد هامل، بعد أن لمس تجاهلا من قبل الوالي مؤخرا، الذي أحجم عن مقابلته، وهو السيناريو نفسه الذي تكرر مع كل من وعده بالتكفل به ومساعدته، الأمر الذي حزّ في نفسه كثيرا ودفعه إلى الإعلان عن رفضه لمقابلة أي وزير في حال تداركهم لموقفهم الأخير منه الذي أظهر له عدم مصداقية وعودهم له. بالمقابل، لم ينقطع خلال حديثه عن إبداء تقديره وتقديم عظيم تشكراته للسفير حجار، على وقوفه بجانبه خصوصا والجزائريين الذين تنقلوا إلى مصر ثم السودان عموما، آملا في أن تواتيه الفرصة يوما لاختيار أفضل جواد وإهدائه للسفير كعربون شكر له، موجها في هذا الصدد، دعوته إلى ”رضا سيتي 16” لتقديم اعتذاراته للزعيم حجار على حد وصفه له. ويقول المتحدث نفسه، إن التهميش لم يطله وحده، وإن كان أكبر المتضررين في ذلك، بل عان منه حتى المناصرون المصابون البالغ عددهم – حسبه – 212 منهم 12 كانوا في حالة خطرة، فيما سجل السفير حجار وضعه الصحي في خانة خاصة، إذ استغرب المتحدث غياب أية مبادرة من المسؤولين لتقديم الدعم المعنوي لهؤلاء، من خلال التكفل بإرسالهم إلى جنوب إفريقيا لحضور مباريات المنتخب الوطني للتخفيف عنهم. ويضيف المتحدث الذي كوّن ملفا طبيا كاملا، ولازال يواصل زيارة الأطباء، أنه لا يقبل بأية تسوية ولن يسامح المصريين الذين حملوه – حسب قوله – رسالة من خلال كتابة اسم لاعب على بطنه إلى مسؤولي الجزائر، لكنه يجهل إن كان مضمونها وصل إليهم أم لا؟.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة