“الــفــيــس” يـــرفـــض تــــزكــيـة بن فـلـيـس
بن فليس المترشح الوحيد الذي يعترف بوجود «الفيس» رغم اندثاره وانقسام قادته
في الوقت الذي يسارع قياديو «الفيس»، إلى إصدار بيانات شخصية في مختلف القضايا الهامة، بعيدا عن التنظيم المحل، يذهب وزير العدل السابق ومترشح الرئاسيات، للحديث عن التنظيم الذي بات منقسما بناءً على تصريحات القياديين الذين أكدوا أن مواقفهم تعنيهم شخصيا وليس بالضرورة تحت غطاء التنظيم السابق. و يذهب المترشح علي بن فليس، إلى الحديث عن هذا الأخير، مما جعله الشخص الوحيد الذي لايزال يعترف بهذا الحزب المحل، على الرغم من أن قيادات «الفيس» ترفض الحديث عن مواقفها تحت غطاء الحزب المحل، وأكدوا في تصريحاتهم، أن المواقف التي يتحدثون عنها لا تعبر بالضرورة عن مواقف الحزب، لأنهم لا يعترفون حاليا بهذا التنظيم. أظهرت التصريحات التي أدلى بها قياديو الفيس، أنهم لا يمثلون حزب الجبهة الإسلامية للإنقاذ المحظورة، وإنما يعبّرون عن مواقف شخصية، كما يرفضون العودة باسم «الفيس» أو الحديث عن موقف مشترك بين القيادات، في حين يصرّ وزير العدل الأسبق علي بن فليس، عن الحديث عن هذا التنظيم المحل لوحده .وفي هذا الشأن، أكد قيادي في الحزب المحظور، في اتصال بـ«النهار»، أنه يرفض الحديث عن حزب الفيس الذي لم يعد موجودا أصلا، وأنه أصبح لكل قيادي من قيادات الحزب رأيه الخاص وقناعاته الشخصية، مشيرا إلى أنه لا يوجد حاليا ما يصطلح عليه حزب «الفيس». وذكر المتحدّث، أن القيادات السابقة، كل واحد يعبّر عن موقفه، حيث إنه حسب المعلومات والاتصالات التي تمت بين القيادات، فإن هناك قيادات تدعم علي بن فليس والمتمثلة -حسبه– في عدد من الشخصيات السابقة الممثلة للحزب المحظور في قسنطينة، ومدني مزراق أمير الجيش الإسلامي للإنقاذ المحظور، بينما أكد أن علي بن حاج وعباسي مدني وأنصارهم، ذهبوا إلى عدم مساندة أي مترشح للانتخابات الرئاسية وعدم مساندة أي مترشح. أما القيادي الهاشمي سحنوني، فذكر في اتصال بـ«النهار»، أنه لم يحدّد بعد موقفه الشخصي من الانتخابات الرئاسية، وأنه ينتظر فقط الوقت المحدد لذلك.
بن حاج: لن أساند أي مترشح ولن أقبل بالمشاركة في الرئاسيات
وقال علي بن حاج، أنه لن يساند أي مترشح للرئاسيات القادمة، ولن يقبل بالمشاركة في الانتخابات الرئاسية المقبلة من دون شراكة حقيقية، وطالب بوضع برنامج المترشح، وبإشراك الفيس في تنشيط الحملة الانتخابية عن طريق رموز قادة الجبهة الإسلامية للإنقاذ، كما دعا بن حاج إلى مرحلة انتقالية. وذكر بن حاج، أن الجبهة الإسلامية للإنقاذ لا تقبل بالمشاركة من دون شراكة حقيقية تتمثل في حل أزمة الفيس، في حين دعا المترشحين إلى وضع برنامج يخدم قياديي الفيس المحل، والمشاركة في تنشيط الحملة الانتخابية عن طريق رموز قادة الجبهة الإسلامية للإنقاذ، ولا تقبل الجبهة أن تكون مجرد أصوات انتخابية .
عباسي مدني: لن نزكّي أحدا في الرئاسيات والمقاطعة ليست موقفا صائبا
أكد عباسي مدني، أنه يرفض المشاركة في الانتخابات الرئاسية القادمة، مضيفا بعد اتصالات سياسية مع بعض المشاركين للدخول في شراكة حقيقية في عهدة رئاسية انتقالية يشترك في صياغة برامجها وتنشيط حملتها وتوقيع تعهد علني موثق بحل أزمة. وجاء في بيان عباسي مدني الذي يمثّله شخصيا، فقط لكون باقي القيادات لا تعترف بهذا التنظيم، أنه يرى أن الموقف الصائب لا يكمن في مجرد إعلان مقاطعة دون تفعيلها شعبيا، مضيفا، أن موقفه يكمن في الدعوة إلى تنظيم مرحلة انتقالية حقيقية تشارك فيها جميع الفعاليات السياسية والاجتماعية المعتمدة والمحظورة.