الـمـنـتـخـــب الفـرنـسـي تـمـرد وحــرب ضـد الـمــسـلـمـيـن أنـيـلـكا وريـبـيـري

الـمـنـتـخـــب الفـرنـسـي تـمـرد وحــرب ضـد الـمــسـلـمـيـن أنـيـلـكا وريـبـيـري

تسارعت الأحداث في بيت المنتخب الفرنسي

 في الآونة الأخيرة في سيناريو غير متوقع للذي حدث هذا الأسبوع مع المنتخب الفرنسي لكرة القدم، أين عرفت قضية استبعاد المهاجم أنيلكا من تعداد المنتخب أول أمس على خلفية الكلام البذيئ الذي وجهه لاعب تشيلزي الانجليزي على هامش مبارة فرنسا بنظيره المكسيكي لمدرب الفريق دومينيك، وهو ما جعل هذا الأخير يقدم على طرده من التشكيلة، تأويلات كثيرة في الشارع الفرنسي وحتى في مقر معسكر المنتخب وتضامنا مع هذا الأخير، فقد أقدم زملاء أنيلكا كرد فعل منهم على تصرف الطاقم الفني على مقاطعة الحصة التدريبية ليوم أمس أين لم يسجلوا حضورهم بالرغم من أنهم سيكونون معنيين بخوض لقاء حاسم في المبارة المقبلة أمام البلد المنظم جنوب إفريقيا وهو ما يعني أن الأمور لن تكون في صالح بطل العالم عام 98، والذي تبقى أموره مرشحه للتعقيد في ظل تواصل الفوضى والفجوة التي صارت بين اللاعبين وإدارة المنتخب الفرنسي التي أضحت في ورطة حقيقية طالما أن الظرف لا يناسب تماما طموحات رفقاء تيري هنري في رد الاعتبار لأنفسهم بعد النتائج الكارثية التي سجلوها على ضوء المباراتين السابقتين أمام كل من الارغواي والمنتخب المكسيكي، لتأتي فضيحة مقاطعة لاعبي المنتخب الفرنسي لتهز الشارع الرياضي في سابقة تعد الأولى من نوعها في تاريخ الكرة في بلاد ساركوزي خاصة وأنها كانت على مسامع الرأي العام العالمي طالما أن الحدث مونديالي، والأكيد أن هذه القضية من المنتظر أن تأخذ أبعادا خطيرة في الأيام المقبلة طالما أن تفكير اللاعبين في مقاطعة واجبهم الكروي اتجاه بلدهم يمثل أكثر من دلالة ويعكس الأزمة الحقيقية التي وصلت إليها كرة القدم الفرنسية، وهنا نعني التركيبة التي يضمها المنتخب سواء بما يتعلق باللاعبين الذين لا يموتون بصلة بغير الفرنسيين أو بالمعتقدات كما حصل مع الضحية الأخيرة. الى جانب ذلك فإن الامر أيضا مس اللاعب إبرا الذي كانت له ملاسنات مع مسؤول اللياقة البدنية وهو ما جعل الحصة التدريبية تلغى وهذا بعد تدخل اللاعبين الذين تضامنوا معه أيضا على غرار زميلهم أنيلكا.

بعد ناصري، بن زيمة وبن عرفة… دومينيك يستهدف أنيلكا المسلم

وبطرده أول أمس من معسكر المنتخب الفرنسي يتضح جليا أن المسؤول الأول عن العارضة الفنية للديوك يحمل نوايا سيئة اتجاه بعض اللاعبين الذين يكن لهم الحقد الكبير، وهذا لاعتبارات عدة تتعلق أساسا ربما بأصولهم وهويتهم كما فعل سابقا عندما استبعد اللاعبين ذوي الأصول الجزائرية من كتيبة فريقه قبل الخوض في رهان المونديال وهو ما تجلى في الثنائي كريم بن زيمة وسمير ناصري إلى جانب التونسي حاتم بن عرفة، وهو الاستبعاد الذي فتح الكثير من التأويلات في الشارع الرياضي الفرنسي حول نوايا المدرب الفرنسي والدوافع التي جعلته يصرف النظر عن الركائز الأساسية.

ليواصل دومينيك مسلسله الهجومي مرة أخرى مع مطلع هذا الأسبوع مع اللاعبين الذين لهم صلة حتى في المعتقدات، وهو ما لمسناه من خلال استهداف اللاعب المسلم أنيلكا وهو ما يعني أن دومينيك أضحى لا يهتم بما هو داخل الميدان بل يمتد إلى أشياء تدخل حتى في نطاق المعتقدات، ليبقى الرباعي ناصري وبن زيمة وبن عرفة ومؤخرا أنيلكا الضحية الأولى في الخرجة غير المسؤولة لدومينيك.    


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة