إعــــلانات

الـوزارة تمهل الأساتذة 7 ‬أشـهر قبل الشروع في‮ ‬جرد السكنات الوظيفية‮ ‬

الـوزارة تمهل الأساتذة 7 ‬أشـهر قبل الشروع في‮ ‬جرد السكنات الوظيفية‮ ‬

أكثر من 5 ‬آلاف مستفيد متابع قضائيا‮ ‬

أمهلت وزارة التربية الأساتذة شاغلي‮ ‬السكنات الوظيفية 7 ‬أشهر كاملة قبل الشروع في‮ ‬جرد السكنات،‮ ‬كما أكدت على بعض المؤسسات توقيف إمداد هذه السكنات بالغاز والكهرباء وإلزام الأساتذة بتركيب عدادات جديدة ودفع المستحقات من جيوبهم،‮ ‬عكس ما كان في‮ ‬السابق‮.‬راسلت مديرية المالية والوسائل بوزارة التربية الوطنية شاغلي‮ ‬السكنات الوظيفية التابعة لأملاك الدولة أو الديوان الوطني‮ ‬للترقية العقارية،‮ ‬التابعين لمختلف الأطوار،‮ ‬من أجل إعلامهم بضرورة تخليص الأعباء المترتبة على هذه السكنات بصفة فردية،‮ ‬مع إعطائهم فرصة لا تتعدى ‮٧ ‬أشهر أي‮ ‬إلى‮ ‬غاية الدخول المدرسي‮ ‬المقبل،‮ ‬من أجل تجهيز هذه السكنات بعدادات ومولدات كهرباء،‮ ‬يتم من خلالها دفع مستحقات الكهرباء والغاز من جيب‮ ”‬الساكن‮ ”‬،‮ ‬عكس ما كان في‮ ‬السابق،‮ ‬أين كانت وزارة التربية هي‮ ‬التي‮ ‬تتكفل بعملية دفع المستحقات‮.‬وحسب المصدر الذي‮ ‬أورد الخبر لـ‮”‬لنهار‮”‬،‮ ‬فإن المعنيين بهذا الأمر هم الحجاب،‮ ‬المقتصدين،‮ ‬النظار،‮ ‬مستشارو التربية،‮ ‬المديرون الذين‮ ‬يملكون مساكن وظيفية منحت لضرورة الخدمة إضافة إلى بعض الأساتذة والمفتشين الذين‮ ‬يشغلون السكنات بطلب من مديريات التربية لأسباب كانت اضطرارية‮. ‬وتحاول الوزارة من خلال هذه العملية،‮ ‬تسوية وضعية هذه السكنات التي‮ ‬أضحت تشكل تحديا كبيرا لها‮. ‬وحسب ذات المرجع،‮ ‬فإن الوزارة الوصية ستقوم بإجراءات ردعية من أجل تنفيذ قرارات الإخلاء التي‮ ‬كانت قد صدرت وفق أمر من المحكمة في‮ ‬حق بعض المديرين،‮ ‬الذين أحيلوا على التقاعد لكنهم رفضوا الخروج من هذه السكنات بداعي‮ ‬أنهم لايملكون بديلا‮. ‬وأكد المصدر بأن عدد الملفات التي‮ ‬أحيلت للقضاء والتي‮ ‬صدر فيها الحكم بالإخلاء وصل إلى 5024 ‬ملف،‮ ‬إلا أنه لم تنفذ أية عملية إخلاء،‮ ‬بسبب القرار الذي‮ ‬صدر قبل سنتين والذي‮ ‬عمدت فيه وزارة التربية إلى التنازل عن بعض السكنات،‮ ‬لكن المشكل الذي‮ ‬طرح أن عملية التنازل لم تشمل سوى 5 ‬بالمائة من الذين حكم عليهم بالإخلاء الفوري،‮ ‬فيما بقى الآخرون في‮ ‬هذه السكنات إلى إشعار آخر،‮ ‬كما أكد المرجع أن بعض القاطنين في‮ ‬هذه السكنات قاموا بخرق الترتيبات والإجراءات التنظيمية التي‮ ‬أعدتها الوزارة بشأن ضبط عملية تسيير هذه السكنات،‮ ‬الأمر الذي‮ ‬أدى إلى تفاقم وضعية هذه السكنات من جهة،‮ ‬وإثقال كاهل ميزانية الدولة بالتعويضات الناتجة عن مقاضاة الأشخاص الذين مُكّنوا بموجب مقررات‮ ‬غير قانونية من الاستفادة من شغل السكنات الوظيفية الإلزامية من جهة أخرى‮.‬

رابط دائم : https://nhar.tv/jvVKW