الفائزون في مسابقة الفنك الفضي يتهمون المنظمين بالاستغلال

الفائزون  في مسابقة الفنك الفضي يتهمون المنظمين بالاستغلال

كشف بعض كتاب السيناريو المشاركين في مهرجان تاغيت الذهبي في دورته الأولى التي نظمت من 12 الى 17 من الشهر الماضي أنهم كانوا ضحية مؤسسة الفنك الذهبي، التي استغلتهم لتنشيط حملتها الإعلامية للمهرجان

في حين كان من المتوقع أن يتم تكريمهم اثر مسابقة الفنك الفضي التي استحدثتها المؤسسة لتكريم أحسن الأعمال التلفزيونية .

صرح السيناريست الطيب محدادي سيناريست و مخرج الفيلم القصير “البيت السعيد” الذي شارك به في مهرجان تاغيت أن مؤسسة الفنك الذهبي  تلاعبت بهم و استغلتهم إعلاميا من اجل تنشيط الساحة الثقافية بعد أن تبين العجز الفادح في تكوين مهرجان للفيلم القصير بأفلام تعد على الأصابع ، وأضاف المتحدث أن فيلمه كان من بين الـ 15 سيناريو التي فازت في مسابقة اختيار أحسن سيناريو للفيلم القصير وقد شارك الفائزون في ملتقى كتاب السيناريو في 2005 كما استفادوا في 2006 من ورشة عمل تحت إشراف المخرجة التونسية “درة بوشوشة”، و كانت مؤسسة الفنك الذهبي قد اشترطت من الفائزين
تحويل كتاباتهم إلى أفلام يقومون بإخراجها بأنفسهم، و ذلك بدعم بسيط من التلفزيون بمبلغ 5 ملايين سنتيم إضافة إلى الطاقم الفني و كان لا يزال العرض قائما بشان التكريم في مسابقة الفنك الفضي . و صرح المتحدث أن مدة الانجاز دامت من 2005 إلى 2006، و أضاف انه في  2007 تغيرت المبادرة و أخذت منحى آخر  حيث قرر مسؤولو التظاهرة الثقافية تنظيم مهرجان خاص بالفيلم القصير و لم تجد إدارة المهرجان ما يكفي لانجاز هذا المهرجان بعدد قليل جدا من الأفلام فكانت الأفلام المنجزة في  إطار مسابقة الفنك الفضي هي الحل لتغطية النقص الحاصل.
و بالتالي أقحمت الأفلام الـ 15 مع أفلام التظاهرة التي خصصت لها دعم اكبر و إمكانات اكبر و اخلط الفيلم القصير التلفزيوني مع الفيلم القصير السينمائي فتم تقييم الجميع على أساس واحد ، كما انتقد المتحدث  تهميشهم من قبل وسائل الإعلام و حتى الموقع الالكتروني الذي أنجز للمهرجان ،ولم يتم عرض و لو نبذة عن أفلامهم و لكن تم ذكرهم و عناوين أفلامهم فقط فيما استفاد المشاركون الأجانب من هذا الموقع وأضاف السيناريست أن كل المشاركين لم يستفيدوا من شهادة المشاركة في المهرجان .

من جهته أكد السيناريست بوبكر سليمان صاحب سيناريو مسلسل “البذرة” -و الذي شارك في المهرجان بفيلم “مسار طفل”-  ما صرح به السيناريست  محدادي و قد كان من المفروض أن تكون هناك مسابقة الفنك الفضي  بين الـ 15 سيناريست الفائزين كما وعد حمراوي انه سيحظى الأربعة الأوائل بفرصة المشاركة في أعمال تلفزيونية، و أضاف المتحدث أن أفلامهم التي قاموا بها لم تلق الدعم الكافي لتنجز بطريقة تليق بالمهرجان و أنهم أنجزوها على أساس المشاركة في مسابقة الفنك الفضي . و رغم ان المتحدث اعتبر أن مهرجان تاغيت الذهبي كان فرصة بالنسبة لهم للاحتكاك بالمخرجين و السينمائيين إلا أن التقييم لم يكن في مستوى بعض الأفلام التي كانت حسب رأيه تفوق مستوى لجنة التحكيم .أما عن السيناريست زعموم عمار وهو كاتب و مخرج ” تحويل مكالمة” اعتبر مشاركتهم في المهر جان خسارة للسيناريست الهواة الذين لم يقيموا على أساس أنهم كتاب سيناريو، و أن إشراكهم في المنافسة مع أفلام -تم رصد لها مبالغ كبيرة -يعتبر إجحافا في حقهم و توريطا لهم في المهرجان و انهم لم يساهموا سوى  في التشهير لهذا المهرجان لا غير . السيناريست “إسحاق علال” الذي نال جائزة أحسن دور رجالي في فيلمه “أريد شهيرة” اعترف بأن المهرجان بكل ايجابياته إلا أنه تضمن أفلاما دون المستوى و أفلاما فوق مستوى و ذكرعلى سبيل المثال فيلم السيناريست ماسينيسا حسين الذي شارك بفيلمه “نوتيلاس”.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة