الفتاةإدعت أنها ضحية لـعملاء وعسكري سابق وضحية إرهاب ضمن شبكة التجسس

الفتاةإدعت أنها ضحية لـعملاء وعسكري سابق وضحية إرهاب ضمن شبكة التجسس

اهتز سكان

ولاية الطارف أمس، على وقع نجاح جهاز الأمن الجزائري في الولاية في تفكيك أكبر شبكة للتجسس تعمل لحساب القنصلية الفرنسية  وازدادت الدهشة أكثر بالتعرف على أشخاص عاديين يقطنون مشتى واقعة بين بلديتي زريزر والبسباس بالجهة الغربية من الولاية وأبدوا استياءهم من الفضيحة التي تمس الأمن الداخلي والخارجي للجزائر وكذا التنديد بالخيانة العظمى لحساب فرنسا. ولأن التحقيق لازال جاريا على مستوى المصالح الأمنية والقضائية وأحيط بالسرية التامة بحكم احتمال وجود شبكة دعم لوجيستيكي وتورط أشخاص آخرين، فإن ما ورد إلينا من معلومات تشير إلى أن الفتاة التي وضعت تحت الرقابة القضائية وأثناء الإدلاء باعترافاتها أنكرت التهمة الموجهة إليها بجهلها للنشاط التجسسي، وأن بقية أفراد المجموعة استعملوها بغرض التقاط صور ثنائية معها لتمويه أجهزة الرقابة وكذا إبعاد شبهة التحرك من العامة من الناس، أين كان شركاؤها يلتقطون صورا لمرافق حساسة على أساس أخذ صور تذكارية.  وحسب شاهد عيان، فقد صرح لـالنهاربأنه رأى منذ الصبيحة المجموعة وهم يقومون بالتقاط صور ظنهم في بادئ الأمر سواح قدموا من تونس إلا أنه ارتاب في أمرهم من خلال اتخاذ أماكن حساسة يمنع فيها التصوير كمراكز الأمن والمخابرات والهياكل الإدارية، ويقول الشاهد لو كان التقاط الصور يخص مدينة القالة مثلا أو إحدى البحيرات لاعتبر طبيعيا، لكن أن يكون داخل ولاية الطارف مركزا فهذا يثير فعلا الانتباه.

وحسب الشاهد دائما، فقد رأى المجموعة تصور ثكنة الدرك الوطني الواقعة على الطريق المزدوج وكذا شركة سونلغاز ومقر الجامعة و مقر الولاية الجديد، وأن أحدهم كان يتلمس الفتاة بطريقة إباحية ومفضوحة أمام الملأ .. كما علمنا من مراجع خاصة أن نشاط المجموعة انحصر خصيصا في الولايات التي تغطيها مهام القنصلية الفرنسية، سيما ولايات سكيكدة وعنابة والطارف وميلة وسطيف والشرق الجزائري بالخصوص، وقد كشفت أجهزة المخابرات من خلال آلات التصوير الرقمية صورا لمواقع إستراتيجية في سكيكدة خاصة المصانع البتروكيمياوية وكذا مراكز الأمن والثكنات العسكرية، في الوقت الذي عثرت فيه على مراسلات بالفاكس كانت بحوزة الجواسيس تتعلق باتصالات مباشرة بين نائب القنصل الفرنسي وعناصر المجموعة.  واستبعدت مصادرنا فرضية العمل المعزول للمجموعة، خاصة وأن أحد أفرادها عسكري سابق وضحية إرهاب وله دراية بالشؤون العسكرية وتنظيم الثكنات التابعة للجيش الوطني الشعبي، بحيث يتركز التحقيق حاليا حول أشخاص متورطين في علاقتهم المخابراتية مع القنصلية الفرنسية قاموا بتجنيد المجموعة ومن منطقة واحدة ومن دوار صغير لإبعاد كافة الشبهات وحفظ سرية العمل وما إذا كان هناك أشخاص آخرون كانوا يتابعون عن بعد عملية التقاط الصور فروا إلى وجهة مجهولة بعد إلقاء القبض على الجواسيس. ”النهارقامت بعملية بحث واسعة عن الفتاة التي تورطت في عملية التجسس إلا أننا لم نعثر لها على أثر بعد وضعها تحت الرقابة القضائية واستحال الاقتراب منها لالتقاط صورة لها وانتزاع بعض المعلوماتمراجع مقربة أفضت إلىالنهارفرضيات أكثر خطورة قبل الكشف عن أسرار الفضيحة بعد يومين أو ثلاثة، حيث من الممكن الوصول إلى معلومات أكثر إثارة باحتمال أن يكون الدبلوماسي الفرنسي عميل للمخابرات  وهذا مستبعد، بحيث لا تحتاج فرنسا إلى صور لمنشات تحوز على كل


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة