الفرنسيون‮ ‬غير مهتمين بالشائعات التي‮ ‬تطارد حكامهم إطلاقا

الفرنسيون‮ ‬غير مهتمين بالشائعات التي‮ ‬تطارد حكامهم إطلاقا

كشف استطلاع للرأي أجرته وكالة كندية، أن نسبة 82 بالمائة من المواطنين الفرنسيين لا يأبهون بالإشاعات التي تلاحق قادتهم السياسيين، وتغوص في حياتهم الخاصة.

وأفادت ذات الدراسة، بأن جلّ الفرنسيين لا يهتمون بالشائعات التي تطلقها بعض الأوساط من حين إلى آخر، والتي تمسُ حياة الساسة والحكام بالدرجة الأولى، ولعلّ أشدها ثقلا، تلك المتعلقة بقضية الخيانة الزوجية بين الزوج الرئاسي نيكولا ساركوزي وقرينته كارلا بروني، والتي نُسبت إلى وزيرة العدل الفرنسية ذات الأصول المغاربية رشيدة داتي.

حيث أبرزت ذات الدراسة، أن الشباب الذين تقل أعمارهم عن 30 سنة، هم الأكثر تأثرا بهذه الشائعات ولا ينحرجون منها، ويسعون وراءها باستمرار ويصدقونها، بنسبة بلغت 27 من المائة، بينما تعتبر الفئة العمرية الأكثر من 50 سنة، الأكثر تحرجا من إطلاق مثل هذه الشائعات بنسبة 87 من المائة. وأضافت ذات الدراسة، أن أصحاب هذه الفئة تحديدا، كثيرا ما يعتمدون على أي شيء يمكن له أن يقلل من قدرتهم وصورتهم لدى العامة، وهم على اطلاع بعالم السياسة وقريبون منه كثيرا.

ويجزم جميع الفرنسيون، بأن مجمل الإشاعات التي تهز قصر ”الإليزيه” من حين إلى آخر، يقف وراءها متسكعون ومتعاونون من قصر ”الإليزيه”، ولديهم أغراضهم الخاصة، ومع هذا، تبقى في نظرهم مجرد إشاعات لا تؤثر لا من قريب ولا من بعيد على مستقبل الدولة – حسبما أدلى به جان فرانسوا كوبيه رئيس اتحاد الحركة الشعبية للنواب – والذي قال بأن غالبية الإشاعات التي تحرك الرأي العام من حين إلى آخر، سرعان ما تدرج في رفوف الذاكرة ولا يسمع عنها مستقبلا، بما فيها تلك المتعلقة بحياة عائلة ساركوزي الحاكمة، والتي لا يمكن ربطها مطلقا بمصالح الدولة، كونها خصوصيات تهم أصحابها فقط، بغض النظر عن شخص نيكولا ساركوزي كرئيس دولة وقائد حزب حاكم.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة