إعــــلانات

الفرنسيون أكبر‮ ''‬النّصّابين‮'' ‬على الجزائر

الفرنسيون أكبر‮ ''‬النّصّابين‮'' ‬على الجزائر

لعل أهم وآخر الفضائح التي‮ ‬تورّطت فيها فرنسا في‮ ‬الجزائر؛ قبل رحيل الرئيس نيكولا ساركوزي،‮ ‬قضية مقتل الجزائري‮ ”‬محمد مراح‮”‬،‮ ‬الذي‮ ‬قضى عليه الأمن الفرنسي‮ ‬رميا بالرصاص من دون تحقيق معمّق في‮ ‬قضية المجزرة التي‮ ‬طالت المدرسة اليهودية في‮ ‬فرنسا،‮ ‬حيث لُفِّقت له التهمة وقامت العدالة الفرنسية بزج شقيقه عبد القادر في‮ ‬السجن من دون التأكد أن المتهم الرئيس في‮ ‬المجزرة هو جزائري‮ ‬الأصل،‮ ‬ويتعلّق الأمر بمحمد مراح‮. ‬ولثأر الفرنسيون من الجزائريين على خليفية المجزرة،‮ ‬راح أحد أبناء المستعمر‮ ‬يستعمل دراجة نارية ويقتل جزائرية مقيمة هناك،‮ ‬وهي‮ ‬القضية التي‮ ‬تم التستّر عليها،‮ ‬فلا السلطات الفرنسية تتحدّث عنها ولا الجزائرية راحت تستفسر عن تفاصيل القضية،‮ ‬فإن كانت هذه الفضيحة التي‮ ‬كانت وصمة عار على السلطات الفرنسية كونها سُجِّلت بالتراب الفرنسي،‮ ‬إلا أن فضائح فرنسا ارتِكبت حتى في‮ ‬الجزائر وفي‮ ‬الأيام القليلة الماضية بعدما تم اكتشاف فضيحة من العيار اهتزّ‮ ‬لها الشارع العنابي،‮ ‬حيث تم توقيف رعية من أصل وجنسية فرنسية‮ ”‬ج‮. ‬م.ب‮”‬،‮ ‬عمره 55 ‬عاما،‮ ‬في‮ ‬حالة تلبس رفقة ست فتيات بينهن أربع قصّر داخل شقة فاخرة بمنطقة وادي‮ ‬القبة‮  ‬مزوّدة بعتاد تكنولوجي‮ ‬خاص بالتصوير السينمائي‮ ‬لممارسة الدعارة في‮ ‬حق بنات الجزائريين،‮ ”‬شرف الجزائريات مستباح بالصورة والصوت‮”‬،‮ ‬مما‮ ‬يعني‮ ‬أن الفرنسيين قد أشبعوا‮ ‬غريزتهم أيام الإستعمار ومايزالون‮ ‬يشبعونها حتى في‮ ‬أيام الإستقلال‮.‬بعيدا عن ذلك،‮ ‬فإن احتيال الفرنسيين على الجزائريين كان في‮ ‬مجال المواد الغذائية،‮ ‬أين سجّلت مصالح الديوان المهني‮ ‬للحبوب قضايا لا تعدّ‮ ‬ولاتحصى لكميات بآلاف الأطنان من القمح؛ به فطريات سامة مُوجّهة للجزائريين‮.‬تاريخيا،‮ ‬ورغم استعداد الجزائر للإحتفاء بالذكرى الخمسين للإستقلال وعلى الرغم من إصرار السلطات الجزائرية على استلام أرشيف الثورة من بين أيادي‮ ‬سلطات الكولون،‮ ‬إلا أن هذه الأخيرة لم تعر الجزائر أي‮ ‬اهتمام،‮ ‬وماتزال ترفض إلى حد الساعة الكشف عمّا ستِر من جرائمها التي‮ ‬ارتكبتها على مدار قرن و3 ‬سنة في‮ ‬حق الجزائر والجزائريين‮.‬
 

رابط دائم : https://nhar.tv/oepKX