«الفروقات الفردية» يجهلها الكثير وتنعكس عليهم بالشيء الخطير!

«الفروقات الفردية» يجهلها الكثير وتنعكس عليهم بالشيء الخطير!

 يعتمد الكثير من الأولياء والأساتذة طريقة الضرب كأسلوب للتقويم، بل يستعملونه كأداة للحوار المعنوي، ظنا منهم أنهم يحسنون صنعا وسيصلون إلى نتيجة تخلّصهم من النتائج الكارثية، أو الرسوب في الحياة التربوية، حتى بلغ بالبعض إصابة فلذات أكبادهم ببعاهات مزمنة ومستعصية.

«الفروقات الفردية».. هذه الثقافة التي تغيب عن الكثير من المسؤولين على شؤون أولادنا، وهي محطة لا بد الإشارة إليها، حيث تخضع إلى درجة الاستيعاب وميولات مختلفة من الجنسين، وقد يكون للظروف الاجتماعية القاسية سببا للفشل كقاعدة عامة.

للوصول إلى نتيجة إيجابية، على الأولياء التقرب من أبنائهم بثقافة الحوار والصراحة وبناء جسر صداقة لتسهيل عملية مرور النصيحة، ومن ثم التخلص من العقد النفسية التي تشكّل عائقا في لم شمل الأسرة، وعلى الأساتذة محاولة إذابة الجسر المعنوي بينه وبين التلاميذ، ومساعدتهم على فتح مجال للحوار التشاركي، مما يسهّل على طلبتنا تحبيب المواد حتى وإن كانت في غير تخصصهم.

قد يبدو العلاج صعبا في مجتمع كثرت فيه الظواهر الشنيعة، لكن بالتمرن على لغة الحوار وثقافة تبادل المعلومات، نصل إن شاء الله إلى نتيجة ترضي جميع الفضاءات، خاصة الأسرة والتربية.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة