الفريق شنقريحة : الإستفتاء على تعديل الدستور يستحق من أفراد الجيش أن يكونوا في مستوى المسؤولية

الفريق شنقريحة : الإستفتاء على تعديل الدستور يستحق من أفراد الجيش أن يكونوا في مستوى المسؤولية

أكد، اليوم الأحد، الفريق السعيد شنقريحة أن “الإستفتاء على تعديل الدستور يستحق من أفراد الجيش أن يكونوا في مستوى المسؤولية”.

وقال الفريق شنقريحة، في كلمته التوجيهية لأفراد الناحية العسكرية السادسة، “أن الاستفتاء الشعبي يستحق من أفراد الجيش الوطني الشعبي ان يكونوا في مستوى المسؤولية الدستورية الموضوعة على عاتقهم “.

وأكد الفريق أن “المسؤولية الدستورية الموضوعية على عاتقنا تقتضي ممارسة حقنا الإنتخابي وفقا للقوانين السارية”.

وأضاف الفريق سعيد شنقريحة أن المسؤولية الموضوعة على عاتق أفراد الجيش الوطني الشعبي تقتضي ايضا  أن يضمنوا أيضا أن يؤدي الشعب الجزائري واجبه وحقه الإنتخابي في ظروف السلم والأمان و الهدوء كذا راحة البال.

هذا وعقد الفريق السعيد شنقريحة لقاء توجيهيا مع إطارات ومستخدمي الناحية العسكرية السادسة، حيث ألقى كلمة توجيهية، تابعها جميع مستخدمي الناحية، عبر تقنية التحاضر عن بعد، جاء فيها:

“وبهذه المناسبة، أود التأكيد، مرة أخرى، أن الاستفتاء الشعبي المقبل على مشروع تعديل الدستور، يستحق منا في الجيش الوطني الشعبي، بأن نكون، كما كنا دائما، في مستوى المسؤولية الدستورية الموضوعة على عاتقنا من خلال، أولا، ممارسة حقنا الانتخابي، وفقا للقوانين السارية المفعول، ثم ثانيا، ضمان الظروف الآمنة لشعبنا وتمكينه من أداء واجبه الانتخابي، في كنف الهدوء والأمان والسلم وراحة البال، خاصة وأن هذا الموعد الانتخابي الهام، سينظم تزامنا مع احتفاء بلادنا، بالذكرى السادسة والستين لاندلاع ثورة أول نوفمبر المظفرة، مما سيمنح لهذا الاستفتاء رمزية عالية، لدى كافة فئات الشعب الجزائري، المتعلق بتاريخ أسلافه الصناديد في جيش التحرير الوطني، وبقيم نوفمبر الأغر”.

وعبر الفريق عن تفاؤله بالمستقبل الواعد للجزائر، التي تشق طريقها، بخطى ثابتة وواثقة، نحو وجهتها الصحيحة والسليمة وذلك، بفضل تلاحم ووعي الشعب الجزائري.

وقال الفريق شنقريحة “كما لا يسعني إلا أن أقول بكل فخر واعتزاز وتفاؤل بالمستقبل الواعد، بأن الجزائر تشق طريقها، بخطى ثابتة وواثقة، نحو وجهتها الصحيحة والسليمة وذلك، بفضل تلاحم ووعي الشعب الجزائري، الذي يعرف دوما في الأوقات الحاسمة كيف يفوت الفرصة على الأعداء، ويَصُون وحدته الترابية والشعبية، وهو واجب مقدس، وأمانة غالية في أعناقنا جميعا، وفاء منا لأمانة شهدائنا الأبرار، وخدمة للجزائر التي ستظل شامخة إلى أبد الدهر”.


الرابط : https://www.ennaharonline.com/?p=905818

التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة