إعــــلانات

الفريق محمد العماري يشيّع لمثواه الأخير

الفريق محمد العماري يشيّع  لمثواه الأخير

شيّع جثمان رئيس أركان الجيش الشعبي الوطني السابق الفريق المتقاعد محمد العماري إلى مثواه الأخير ظهر أمس بمقبرة زدق ببن العكنون بالعاصمة، وسط حضور رسمي وشعبي كبيرين في أجواء جنائزية مهيبة.وصل جثمان الفقيد إلى المقبرة في حدود الساعة الثانية إلا ربع على متن سيارة إسعاف تابعة  الصحة العسكرية قادما من مسجد أبو بكر الصديق بحي مالكي، حيث أدى المصلون صلاة الجنازة على الفقيد بعد صلاة الظهر، وكان في استقبال الجثمان فرقة من الحرس الجمهوري أدت له التحية العسكرية الأخيرة قبل أن يدخل إلى المقبرة التي شهدت توافد كبار مسؤولي الدولة وعلى رأسهم قادة المؤسسة العسكرية الذين غصت بهم المقبرة الصغيرة إلى جانب ابني الفقيد والعائلة التي قدمت من بسكرة، إلى جانب طلبة زاوية طولڤة والعديد من شيوخ الزواية، كما كانت الجنازة فرصة لظهور العديد من الوجوه القديمة، على غرار بلعيد عبد السلام ورضا مالك ورئيس الحكومة الأسبق مولود حمروش وكبار جنرالات المؤسسة العسكرية الذين أحيلوا على التقاعد يتقدمهم وزير الدفاع الأسبق خالد نزار، الجنرال تواتي، شلوفي الذين تربطهم علاقات وطيدة بالراحل. كما الطاقم الحكومي كاملا يتقدمهم الوزير الأول أحمد أويحيى. ومثل رئيس الجمهورية في مراسيم الجنازة المستشار محمد بوغازي ومدير التشريفات بالرئاسة.مباشرة بعد دفن الجثمان قرأ ممثل عن وزارة الدفاع الوطني كلمة تأبينية تطرقت لمآثر الرجل خلال الحرب التحريرية وسيرته بالمؤسسة العسكرية، حيث تدرج في العديد من المسؤوليات والرتب العسكرية إلى أن بلغ أعلى رتبة يمنحها الجيش وهي رتبة فريق، وبدت ملامح الحزن على جميع المشيعين الذين كانوا يتهامسون للحديث عن خصال الرجل. من جانب آخر، شهدت الجنازة إجراءات أمنية مشددة، حيث أغلقت الشوارع المحاذية للمقبرة في وقت مبكر من نهار أمس، ومنع المواطنون من الدخول إلى المقبرة نظرا لضيقها وعدم اتساعها لجموع المشيعين الذين توافدوا بالآلاف، وقد أثار عدم سماح القائمين على الأمن عند مدخل الباب بدخول أحفاد العماري حالة من الفوضى، وهو ما تطلب تدخل أعوان أمن مقربين من العائلة للسماح لأيمن وشقيقه بالدخول وحضور المراسيم

 

إعــــلانات
إعــــلانات