الفقر والحرمان يهدد عائلة بن عمار عبد العزيز

الفقر والحرمان يهدد عائلة بن عمار عبد العزيز

يناشد وزير التضامن ووالي ولاية تبسة: المرض

يسكن في حجرة واحدة من الزنك لا يزيد حجمها عن بضعة أمتار مربعة، يقطر سقفها شتاء وتحرق حرارتها صيفا، مع عائلته المتكونة من سبعة أفراد يفترشون بعض الحصير والأثاث، يهدده الفقر والحرمان والمرض المزمن. فالسيد بن عمار موسى عبد العزيز يعاني من صعوبة في النطق والكلام، غير أن هذا لم يثنه البتة عن الحديث عن معاناته اليومية التي يعيشها رفقة عائلته، فلجأ إلى طرق باب “النهار” بعد أن أوصدت كل الأبواب وبإحكام في وجهه. محدثنا جاء من منطقة الصفصاف بمدينة بئر العاتر من ولاية تبسة بحثا عن عمل بولاية ورڤلة، غير أنه لم يوفق في ذلك، فقد أخبرنا بأنه ينام في العراء كالمتشردين، يفترش الأرض ووسادته ذراعاه، فالبحث عن عمل أفقده القدرة حتى على المشي، فقد دخل مكتب “النهار” بورڤلة ورجلاه تدميان ولا يكاد يستطيع تحريكهما.
هذا الأب المكافح قام بمراسلة كافة الجهات الوصية، منها بلدية الصفصاف ووالي ولاية تبسة، حتى أن معاناته أجبرته على مراسلة رئيس الجمهورية، وقد تلقت” النهار” نسخا عن كل مراسلاته وملفه بالكامل، إلا أن قدره لم يمكّنه من الحصول ولو على منحة المعوزين التي يستفيد منها غيره، كما أن مصلحة الشؤون الاجتماعية لم تمد له يد العون ولم تكلف نفسها عناء التكفل بمثل حالته المزرية.
وأمام هذا الواقع الأليم، أبدى بن عمار أمله في رفع ندائه عبر منبر “النهار” إلى السلطات الولائية والبلدية بولاية تبسة وإلى وزير التضامن الوطني على وجه الخصوص، خاصة ونحن ندخل شهر الرحمة، فارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة