الفنانون الجزائريون يطالبون بااعتذار رسمي قبل الصلح مع المصريين

الفنانون الجزائريون يطالبون بااعتذار رسمي قبل الصلح مع المصريين

بهية، حميد، نادية، مصطفى، زكية وفريدة:

“نطالب باعتذار رسمي ثم نتحدث عن المصالحة مع المصريون”

عتيقة، فلة ونعيمة: “المسامح كريم وقلب المؤمن لا يكون حقودي”

كلنا حضرنا في الأشهر القليلة الماضية ومباشرة عقب  فوز الفريق الجزائري لكرة القدم وتأهله إلى مونديال جنوب إفريقيا على حساب فريق الفراعنة، رغم أن كل شيء كان واضحا وفوقالميدان، إلا أن الشعب المصري وبالخصوص الفنانين تهجموا بطريقة غير مبررة على الشعب الجزائري، حتى أن رئيس نقابة الفنانين المصريين “أشرف زكي”، قرر مقاطعة الأعمال الفنيةالجزائرية وعدم المشاركة في أي تظاهرة فنية تشارك فيها الجزائر.

نادية بن يوسف: “لا كبيرة مع احتراماتي لأم كلثوم وعبد الحليم”

ردت المطربة المحبوبة نادية بن يوسف، قائلة إنها لن تتسامح مع من سبّوا شهداءنا وحرقوا علمنا لأنهم تجاوزوا كل الحدود، وما عليهم إذا أرادوا أن تعود العلاقات إلا أن يقدموا اعتذارا رسمي،وفي فضائياتهم كما شتمونا على المباشر. نحن لسنا في حاجة إلى أعمالهم الفنية مع احترامي لأم كلثوم وعبد الحليم، ومن جهة أخرى أشكرهم على ما قدموه لأن هذا سمح للجزائري والجزائريةاكتشاف الفن الجزائري الغني جدا بطبوعه وأنواعه الذي كان يهجره في السنوات الماضية بسبب متابعته للفن المصري، سواء غناء أو مسلسلات أو أفلام. كان عليهم مراعاة شعور الشعبالجزائري، على الأقل من أجل التاريخ الذي يجمعنا مع بعض.

نعيمة عبابسة: “إذا جاءتني دعوة من مصر أُلَبِيها لأن المسامح كريم”

من جهتها، مطربة الأعراس الأولى، نعيمةعبابسة، قالت إنها مع العودة ولا يجب أن نعاقب كل الشعب المصري بسبب مجموعة من المشاغبين قاموا بأعمال ليست في المستوى، تربينا على صوتعبد الباسط ودروس شيخ الأزهر وصوت عبد الحليم وأم كلثوم ولا يحق لنا أن نقطع العلاقات بسبب مشكلة حصلت في البيت الواحد، الإخوى يتعاركون ويتسابون، هل يبقون أعداء طول العمر؟هذا غير معقول، إذن يجب نسيان ما حدث وفتح صفحة جديدة لأن المسامح كريم والله عز وجل يتسامح مع عباده كيف لنا أن لا نتسامح فيما بيننا.                                                  

فريدة كريم:”لا للمصالحة حتى بعد الإعتذار”

أما الفنانة فريدة كريم، والمعروفة أكثر في المدة الأخيرة بـ”خالتي بوعلام”، قالت إنها لم ولن تتسامح مع من تعدوا على مقدساتنا الوطنية وسبوا شهداءنا “حتى وإن اعتذروا لا أظن أن الجزائريالحر يقبل اعتذارهم، لقد تعدوا كل الحدود في تلك الفترة فقط من أجل مقابلة في كرة القدم والمشكل أن الفريق الجزائري فاز أمام الجميع وهو الذي تعرض إلى الضرب والإعتداء في القاهرة،والله صحيح كما يقولون “ضربني وبكى سبقني واشتكى” يجب أن يمر وقتا طويلا حتى نستطيع أن نتجاوز على ما قالوا هؤلاء خاصة الفنانين منهم الذين أكلوا الغلة وسبوا الملة”.

بهية راشدي: “الإعتذار ثم التفكير” 

قبل كل شيء تقول الفنانة القديرة، بهية راشدي، يجب على كل من تطاول على تاريخ الجزائر ومقدساتنا الإعتذار وعلى المباشر مثلما كانوا يسبوننا على المباشر، أنا لا أفهم وجوه فنية غيرمعروفة حتى في بيتها، وجدتها فرصة لتصنع لنفسها اسما وراحت تصف الشعب الجزائري بكل الصفات القبيحة وكأننا لا نعرف أصلهم وفصلهم، نحن نحترم العروبة والأخوة والتاريخ الذي يجمعنالأننا لو أردنا كشف المستور سهل جدا أن نعمل مثلما عملوا.. الشعب الجزائري شعب متحضر ومتخلق ولا يريد أن يشتم شعبا عربيا ويصفه بصفات قبيحة على الأقل لكي لا يشمت فينا الأعداء،يجب أن يقدموا اعتذارا ثم سنرى ماذا سنفعل.

زكية محمد: “لا للمصالحة قبل أن يعتذر محاموهم على حرق علمنا”

من جهتها، قالت المطربة، زكية محمد، إنه من المستحيل التجاوز على ما قام به محاموهم خاصة بعدما حرقوا علمنا، “أنا ضد من يقول إن فئة صغيرة من الشباب قاموا بأعمال شغب، إذن كيفتبررون تصرف فنانوهم ومحاموهم والكلام الذي تلفظوا به تجاه مقدساتنا”.

المطربة سلوى: “السياسة للسياسيين والفن والثقافة للفنانين”

قالت المطربة الكبيرة، سلوى، إنه يجب أن نترك السياسة للأشخاص المختصين في الميدان ويتركوا لنا الفن والثقافة للأشخاص المختصين في الميدان، نحن مع التبادلات الثقافية والفنية من الطرفينلكي نعرف بعاداتنا وثقافتنا، كما يجب أن لا نعمم ما حدث مؤخرا على الشعب المصري، هذه الأحداث عندها الناس المختصين لها، الثقافة ليس لها حدود خاصة إذا كانت بين البلدان العربية.

أمل بوشوشة: “يجب أن لا نترك الأعداء يفرحون ويشمتون فينا”

أما بطلة “ذاكرة الجسد” الجزائرية أمل بوشوشة، فكانت متحفظة جدا في الرد على هذا السؤال، حيث قالت إنه من غير المعقول أن نواصل في هذا الطريق ونترك الأعداء يفرحون لمشاكلناالداخلية، ويشمتون فينا، الأمعاء في البطن الواحد تتعارك وهذا لا يعني أنني أتسامح مع من يشوه صورة الجزائري في العالم مهما كانت جنسيته، لكن يجب أن ننظر إلى المستقبل ونتجاوز مشاكلنالأنها مهما حصل تاريخنا واحد ولغتنا واحدة وديننا واحد، وإذا أخطأ الصغار يجب أن لا يتبعوهم الكبار والمستقبل لنا وللأخوة العربية والإسلام.

حسن قشاش: “يجب التريث والتفكير جيدا في هذا الموضوع”

وبطل مسلسل “مصطفى بن بولعيد”، حسن قشاش، فتردد كثيرا وفكر طويلا قبل الرد على هذا السؤال، حيث قال إننا يجب أن نتريث طويلا ونفكر أكثر من مرة قبل أخذ قرار في هذا الموضوعالحساس كثيرا، ليس من السهل على أي شعب قبول التعدي على مقدساته وشهدائه وحرق علمه، خاصة ونحن شعب تشبع بمبادئ الثورة ويعرف جيدا قيمة هذه الأشياء والثمن الغالي الذي دفعه منأجله، لهذا الوقت مازال قصير لأخذ قرار في هذا الموضوع.

يسرا، الفيشاوي، السعداني والسقا ينكرون ما حدث ويطالبون بالمصالحة والعودة

ومن جهتهم، عبّر في مختلف التدخلات كل الفنانين المصريين الذين كانوا من الأوائل، الذين تعدوا على الشعب الجزائري وقالوا إنهم تعرضوا إلى الضرب والتعدي من طرف الجزائريين عندماتنقلوا إلى السودان لمشاهدة المقابلة، وطالبوا بعدم المشاركة في أية تظاهرة فنية تشارك فيها الجزائر وعلى رأسهم نقيب الفنانين المصريين “أشرف زكي”، الذي طالب بعدم تلبية الدعوات التيتأتيهم من الجزائر، وكذا الممثل “عزت أبو عوف” الذي كان يترأس مهرجان القاهرة للفيلم العربي آنذاك، لكنهم بقدرة قادر تحولوا كلهم بين عشية وضحاها إلى ضحايا ومساكين وطالبوا بالعفوعلى الجزائريين ووافقوا على المشاركة في المهرجانات التي تكون فيها الجزائر حاضرة، كما قالت “يسرا” عند اتصالها بـ”النهار”، إنها مستعدة إلى زيارة الجزائر وتلبية الدعوة إذا وصلتها منأرض الشهداء، كما طالب مؤخرا “فاروق الفيشاوي” بتهدئة الأوضاع والعودة إلى العمل المشترك بين الجزائر ومصر وشانه شأن “أحمد السقا”، الذي طالب بإنهاء الخلاف بين البلدين، ونفسالكلام قاله “صلاح السعداني”، الذي كان من بين الأوائل الذين نادوا بالمقاطعة.

مصطفى لعريبي: “سب العربي بن مهيدي… يعد ذنبا لا يغتفر”

رفض الممثل مصطفى لعريبي، فكرة عودة التعاون الفني الجزائري المصري، وهو ضد كل تعامل جزائري مصري، بسبب شتم وسب شهدائنا.. وأشار مصطفى إلى إمكان عودة العلاقات الفنيةالمصرية الجزائرية لكن بشرط  وهو أن يقدم هؤلاء الفنانين الذين تطاولوا على شهداءنا اعتذارا رسمي. وينظر لعريبي إلى غياب التعامل الفني الجزائري مع المصري كعامل تحفيزي للفنانالجزائري حتى يبذل مجهودات، هذا للعمل أكثر ولملئ الفراغ الذي تركه العمل المصري على المستوى الفني.

صويلح: “يجب أن نفرق بين الفن والرياضة”

أكد الممثل صالح أوڤروت، فيما يتعلق بموضوع عودة العلاقات والتعامل الفني بين المصريين والجزائريين، أنه يجب أن نفرق بين الرياضة والفن والثقافة ويجب أن نترك كل مجال على حدىلأنني لا أستطيع أن أتسامح معهم ليوم القيامة”.أما فنيا، قال بطل سلسلة “جمعي فاميلي”، إن ليس لديه أي مشكلة أو علاقة مع المجال الفني المصري، مؤكدا أنه قد نال ميداليتين ذهبيتين فيمهرجان الإعلام العربي بالقاهرة، بعد مشاركته في سيت كوم “جمعي فاميلي”، وهذا هو الأهم بالنسبة إليه.

فلة عبابسة: “تاريخنا ودمنا وديننا يفرض علينا التسامح”

كما قالت سلطانة الطرب العربي، فلة عبابسة، إن المسامح كريم وديننا وتاريخنا ودمنا الممزوج في حروب واحدة، يفرضون عينا أن ننسى الذي مضى ونفكر في المستقبل وعادي جدا أن تحصلمناوشات في مقابلات كرة القدم مثلما تحصل بين الزمالك والأهلي والمولودية والإتحاد، يجب أن لا نكون متعصبين ونفكر في المستقبل لأننا في الأول والأخير شعب واحد وأمة واحدة، وهذايفرض علينا أن ننسى الأحقاد.

عتيقة طوبال: “قلب المومن عمرو ما يكون حقودي”

أما الممثلة الفكاهية، عتيقة، فقالت إن الله يسامح ويغفر لعباده كيف لنا أن لا نتسامح فيما بيننا ونحن مسلمون و”قلب المؤمن عمرو ما حقودي” ويجب نسيان ما حدث وفتح صفحة جديدة، لأننا مهماحصل مضطرون إلى التعامل مع بعض.


التعليقات (1)

  • أنا جزائرية عربية مسلمة الغروبة تفرص علي أن أنبه… أن لا تتعمد التعصب فكم من مقالة أقرأ ****ها عن نقدكم وأساءتكم للمسيحيين و هذا لا يجوز لأن البلاد العربية ****ها الكثير منهم و هم يحبون أخوانهم المسلمين و يجب أن لا نكون متعصبين فهو تخلف وجهل لأن الرسول ص أوصى بوجوب الود كما كان يفعل مع جيرانه المسيحي و اليهودي فما بالكم بسألكم عن المصريين فنحن أخوة و بين الأخوة لا عداوة و لماذا وجد التسامح و أوصانا به الله عز و جل

أخبار الجزائر

حديث الشبكة