الفنانون المصريون يقودون حملة لقطع العلاقات الفنية مع الجزائر وأحمد السقا يتنازل عن جائزة وهران إحتجاجا على خسارتهم

الفنانون المصريون يقودون حملة لقطع العلاقات الفنية مع الجزائر وأحمد السقا يتنازل عن جائزة وهران إحتجاجا على خسارتهم

كان واضحا جليا خلال

اليومين الماضيين، تكالب فضائيات الفتنة في مصر، ورفضها الواضح للفوز التاريخي لأبطال المنتخب الوطني، الذين عادوا من أرض السودان الشقيقة ببطاقة التأهل إلى مونديال 2010، وقد أسقطت هذه الترسانات الفضائية الرافضة للتسليم بقهر الخضر لفراعنتهم، أقنعة عديد الفنانين الذين قاموا بتمثيلية فاشلة لقلب الرأي العام المصري، وتحويل فوزنا إلى حلقات ميلودرامية، ستبقى لبضعة أيام الشغل الشاغل لديهم لتقديم جرعات مضادة لخيبة أمل الشارع المصري في منتخب الساجدين.

للأسف تعرف مقابلة أبطال سعدان ضد آل فرعون في السودان، تداعيات وتصعيدات خطيرة من قبل فضائيات الفتنة وزرع الحقد في محاولة خسيسة ورخيصة لإمتصاص غضب الشارع الشعب المصري، من الأداء المتواضع للمنتخب المصري ضد أبطال الجزائر وإذا كان الإعلام المصري معروف بزياداته ومبالغاته الكاريكاتورية في تزييف الحقائق لتخذير الشعب المصري الذي يعيش سواره الأعظم في فقر مدقع جراء الفساد، فإن ما يثير الغرابة هو تطاول بعض الفنانين على الجزائر شعبا وحكومة في مسرحية واضحة لرفضهم ذهابنا إلى المونديال بعد  23 سنة من الإنتظار والترقب والحرمان. إن المؤسف أيضا أن الإعلام المصري والفنانين المصريين نسوا في غمرة التهويل، ما اعتبروه تعديا على كرامة المصريين من قبل  بعض الأنصار الجزائريين، أن لكل فعل ردة فعل وأن البادئ أظلم، وإذا كان هم لديهم فضائيات للتخدير والفتنة والتستر على غضب الشارع المصري من الفساد والبطالة، فنحن نملك إعلاما قويا أيضا، ولدينا فيديوهات تؤكد أن الشعب المصري ليس بالشعب المختار كما يحاولون تصويره، والنفخ في الأغنية التي حفظناها حول قوميتهم وعروبتهم وبأنهم أم الدنيا، بالتالي عليهم أن يعلموا ويسلموا بأنهم بدأوا بالعنف والبلطجة. والمثير للسخرية أيضا ما صدر عن مقاطعة الشركة العربية للإنتاج والتوزيع السينمائي للأفلام والمهرجانات الجزائرية، على خلفية مايسمونه الأن ببربرية الجزائريين ضد المصريين في أم درمان بالسودان، مرورا بقرار نقيب الموسيقيين المصريين منير الوسيمي بمنع أي تطبيع فني مع الجزائر، وكذلك منع التعامل مع الممثلين الجزائريين، كما دعى له النكرة أشرف زكي، بل إن الأمر وصل إلى الدعوة بعدم ذكر اسم الجزائر في ختام مهرجان القاهرة السينمائي وصولا إلى الفنان أحمد السقا، الذي قالها صراحة أنه يتنازل على جائزة أحسن ممثل التي حصل عليها من مهرجان وهران السينمائى في الدورة قبل الماضية، وتامر حسني الذي صرح لقناة المحور، أن بعض اللاعبيين على رأسهم أبوتريكة تلقوا مكالمات هددت بتصفيتهم الجسدية في حال سجل أيا منهم هدف، ومحمد فؤاد الذي بكى، وقال أنه لايشرفه الغناء في الجزائر أو يعرف الشعب الجزائري، وغير هذه التصريحات التي لن تغير نتيجة الحسم التي وقّعها أبطالنا على أرض السودان، تلك المتمثلة في خروج إبن الرئيس المصري، علاء مبارك ليصف الجزائريين بالإرهابيين والمرتزقة وشغل العصابات، لالشيئ إلا لفشل الإعلام المصري والمنتخب المصري في تسويق سياسة التوريث في القيادة السياسية المصرية، التي كان يحاول جمال مبارك أن يؤكدها عبر حضوره للمباراة وتحفيز للفراعنة. لقد سقط منتخب الساجدين، ولاداعي ”لإخفاء الشمس بالغربال” بفضائيات الفتنة والغل والحقد ومبروك علينا التأهل للمونديال رغما عنكم.

 


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة