الفنان المصري حكيم في ندوة صحفية :الغناء مع وردة تكريم لشخصي، والأغنية المصرية والجزائرية تدرسان في جامعات أمريكا

الفنان المصري حكيم في ندوة صحفية :الغناء مع وردة تكريم لشخصي، والأغنية المصرية والجزائرية تدرسان في جامعات أمريكا

عمل مشترك مع خالد وأندي نزل لأمريكا، ومشروع فيلم سينمائي في الأفق

كشف مطرب الشعبي المصري الفنان “حكيم “في ندوة صحفية، عقب الحفل الذي أحياه بمهرجان جميلة، أنه كان في قمة السعادة لما دعي للمشاركة في مهرجان جميلة العربي، خاصة وأنه يشارك لأول مرة في هذا المهرجان والمرة الثانية التي يزور فيها الجزائر، الفنان المصري حكيم طرق باب العالمية وأصبح يبحث عن الشهرة وعن تبليغ رسالة فنية عن طريق الفن الشعبي الذي يعد جزء من شخصية وحياة المواطن المصري، له العديد من الأغاني، وشارك في أعمال سينمائية، تطرق خلال الندوة إلى عدة نقاط هامة.
العمل المشترك مع خالد وأندي نزل للسوق في أمريكا
أكد الفنان المصري دخوله في عدد من مشاريع الدويوهات مع بعض النجوم الأجانب، كفكرة  نابعة عن قناعته الشخصية، وأوضح أنه يحترم تلاقي الثقافات المختلفة، وفي  أن يتشارك الفنانون معا لتقديم الحان وكلمات مناسبة تعبر عن قضايا مشتركة، مضيفا أن اختلاف اللغة يعطي أحيانا طابعا خاصا للديوالغنائي ويساعده على تحقيق مزيد من الشعبية والنجاح.
 وعاد حكيم إلى الأداء المشترك مع الشاب خالد وأندي بأغنية “السلام عليكم”، وقال أن هذا  العمل نزل حاليا إلى الجمهور بأمريكا وينتظر تسويقه قريبا بأوربا ودول الشرق الأوسط، كما سبق له وأن عمل عدة جولات فنية مع الشاب خالد لأمريكا، مؤكدا أن ذلك لا يعود إلى تدني شعبيته بل إلى أنه مهتم جدا بتوصيل الثقافة والصوت العربي للعالم الغربي ليتعرفوا عليها وعلى الموسيقى العربية؛ خاصة وأنهم بدأوا في الفترة الأخيرة يستعينون في أغانيهم بالموسيقي الشرقية، وأضاف الفنان حكيم أن الديوهات مع الأجانب لا تعني الفشل، فنحن أقوى بكثير منهم لأنهم لا يجيدون صنع الموسيقى، وأستطرد قائلا  ” نحن نصنع موسيقى جديدة وأفضل منهم، هم يصنعون الآلات الموسيقية فقط ، لكنهم لا يجيدون صنع الموسيقى، فنحن أفكارنا عن الموسيقى أقوى ، وهم أفكارهم أقوى في صنع الأجهزة الموسيقية والتكنولوجيا المستعملة”.
أغاني خالد وحكيم تدرس في الجامعة الأمريكية
 وأوضح  حكيم أن بروفيسورا  من أمريكا طلب منه ومن خالد أن يقوم بدراسة على الفن الشعبي للفنان حكيم وللشاب خالد والذي يترجم الفن المصري والفن الجزائري، وأضاف أن هذا الباحث قام بعمله وتنقل شخصيا إلى القاهرة ومكث شهرا ونصف، ، كما بقي على اتصال بالشاب خالد لنفس الأمر، وأن هذه الدراسة تدرس اليوم في الجامعات الأمريكية بعدما نزل كتاب الباحث إلى المكتبات منذ سنتين إلى السوق.
ورد  السر التقارب بينه وبين خالد إلى  التراث العربي المشترك والمتقارب، معتبرا نفسه مكافحا للوصول بالأغنية الشعبية المصرية للعالمية، وأضاف أن الشاب خالد يعتبر بالنسبة له كذلك المثل بعدما استطاع أن يخرج بأغنية الراي إلى العالمية، وعن سر انتشار الديوقال “إن الديوهات موجودة منذ زمن بعيد ، لكن لم يكن فيه تطلع للغرب، كما أن العولمة والفضائيات فتحت الباب واسعا على كل شيئ”، داعيا إلى الاحتكاك بالآخرين لأنه ضروري.
الغناء مع وردة تكريم لي، والفنان يعاني من أزمة كبيرة اسمها القرصنة
أعرب الفنان حكيم صاحب البسمة الدائمة أن تجربته في السينما أضافت له الكثير، وأن فيلمه الذي قدمه للسينما المصرية في العام الماضي قد نجح بالفعل جماهيريا خلافا  لما يقال، وكشف أنه  سيلتقي مع منتج سينمائي هذه الأيام في مصر لوضع الخطوط العريضة لفيلم جديد.
 وبشأن مشاركته في السهرة الأخيرة من مهرجان جميلة العربي، قال ” أنا أعتبر تنظيم حفل اختتام مهرجان جميلة مع سيدة الطرب العربي الفنانة وردة بمثابة تكريم لي، وأنا معها في سهرة واحدة، وأنا كفنان أوجه رسالتي إلى كل العرب  وأدعوهم للحذر من الموجة السياسية الخارجية الغربية التي هي في طريق الغزوللدول العربية”.
 وكشف الفنان المصري حكيم عن أنه بصدد تحضير أغنية جديدة بعنوان “رسالة للعرب جميعا”، بأسلوب غنائي يؤكد أن السلام هوأمر ضروري، وأشار حكيم إلى أن أهم المشاكل التي تواجه الفنان العربي اليوم ظاهرة القرصنة، في حين تم ضبط  الأمور  في الولايات المتحدة الأمريكية، أوربا، والإمارات العربية، ففي هذه الدول لا يمكنك أن تقوم بعملية القرصنة، وأضاف الفنان حكيم أن القرصنة أتعبت الفنانين العرب، والتصدي لهذه الظاهرة  مسألة ضرورية .


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة