الفن هوايتي والأصالة اختياري

الفن هوايتي والأصالة اختياري

أفضل البساطة

في اللباس وأعشق كل ما هو ماكياج هي من الفنانات المعروفات في الساحة الفنية الجزائرية، عرفت كيف ترسم طريقها إلى الجمهور العريض الذي لم يتوان عن الارتماء في أحضان أصالتها، حيث تسللت إلى القلوب وعن جدارة، فكانت مطلوبة دائما لإحياء الأعراس والأفراح الجزائرية إلى جانب الحفلات، هي حسيبة عبد الرؤوف الفنانة التي تطل على الأفراح وتضفي عليها نشاطا وحيوية لدى المدعوين وأهل الفرح، لتصنع بذلك جمهورا أحبها وعشق صوتها الجياش.

لدى حديثنا مع بنت العاصمة الفنانة المتألقة حسيبة عبد الرؤوف، لمسنا صفات التواضع والبساطة من خلال اهتمامها بالنقاش الذي كان يدور بيننا حيث تطرقنا خلال الحديث المطول الذي جمعنا وإياها إلى أسرار حول أسرتها الصغيرة وكذا حول تفاصيل حياة حسيبة الإنسانة، فقد مرت بعدة ظروف صعبة، والتي صبرت وصابرت عليها، خاصة المحن التي ألمت بها بعد وفاة أمها وأختها اللتان  تمثلان أعز وأغلى ما تملك، حيث قالت بأن الله جل جلاله  قد عوضها  بالأقارب والأحباب الذين  وقفوا  إلى جانبها.

حسيبة عبد الرؤوف متزوجة وأم لأربعة أبناء، ولدين وبنتين، أكبر أبنائها يبلغ من العمر 25 سنة وأصغرهم فتاة في السادسة عشر ربيعا، وهي ربة بيت ممتازة، تعشق كل ما يتعلق بالطبخ والمطبخ الذي تقضي فيه وقت فراغها، فهي كثيرة التردد على أسواق الخضر والفواكه لاقتناء مستلزمات الطبخ، ويعتبر طبق الشخشوخة البسكرية من أكثر الأطباق التي تجيد فنانتنا إعدادها، كما قالت أنها ليست أكولة وتسعد عندما يتناول الآخرون أطباقها، و أما بالنسبة لشهر رمضان فتحضر الفطور مع ابنتها ذات 21 عاما التي عملت على تعليمها فن الطبخ، كما  لمسنا خلال جلستنا مع الفنانة حسيبة عبد الرؤوف، أنها تفضل البساطة والتواضع، فديكور بيتها بسيط جدا ولا تحبذ كثرة الأثاث في المنزل، كما تعشق اللون الأسود في ديكور منزلها معتبرة إياه لونا فخما وأنيقا في نفس الوقت، كما حدثتنا عن هوياتها وولعها بالسفر، حيث  تستغل فرصة الفراغ في الترفيه عن النفس بزيارة مناطق سياحية مختلفة.

وتعتبر حسيبة من المتتبعات للموضة، بشرط أن تكون الموضة المعروضة تناسبها وتلقى إعجابها، فهي تعتبر الجمال من الأولويات، على غرار  ماكياجها الذي تقتني مختلف ماركاته  من خارج الوطن، وهي جد  وفية لصالونات الحلاقة، أين تهتم بمظهرها  الخارجي، وتعمل للظهور في أجمل حلة، كما تعتني بشعرها كثيرا حيث تحبذه اللون الأسود، كما أن حسيبة عبد الرؤوف تحبذ الجمال  الطبيعي، حيث ترفض فكرة عمليات التجميل.

وفيما يخص الأسلوب العام للباس الفنانة العاصمية، فهي تتبنى  البساطة في حلة أنيقة، وتعتمد على تصنيف الألبسة حسب المناسبة والمكان الذي تتواجد فيه، حيث تعشق “الجينز” للخرجات العادية، في حين  تخصص الألبسة التقليدية للأعراس كالكراكو،  سروال الشلقة وغيرها من الألبسة الجزائرية والعربية، وعن اللون المفضل لفنانتنا العاصمية، فهي تهوى الظهور في  لباس أسود أنيق وجميل وكذلك في ألبسة أخرى بيضاء، إلا أنها  تحاول التأقلم مع الألوان الفاتحة الأخرى باعتبارها موضة العصر، وعبرت محدثتنا عن  إعجابها الشديد بتربية الحيوانات الأليفة، خاصة العصافير منها.

وفيما يخص الجانب العملي لمطربة الأعراس، فهي تحاول قدر المستطاع إرضاء جمهورها الكبيرالذي ينتظر الجديد دائما، كما أن ابنها وزوجها من المرافقين الدائمين لجولاتها الفنية في إحيائها للحفلات.

التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة