«الفياغرا» وأقراص «الريفوتريل» تدخل الجزائر من مالي باسم الشاي والسواك

«الفياغرا» وأقراص «الريفوتريل» تدخل الجزائر من مالي باسم الشاي والسواك

حجزت مصالح الدرك الوطني 20 علبة من الحجم الكبير تحوي أقراصا مهلوسة ومواد صيدلانية كانت في طريقها إلى ولاية غرداية قادمة من مالي، تتضمن 90 قرصا مهلوسا من نوع «ريفوتريل»، و2067 مشط من أقراص «الفياغرا» و540 ألف قرص من دواء «دوكسن» المخصص للسمنة وله أعراض جانبية خطيرة، من دون فواتير أو وثائق تثبت مصدرها أو وجهتها.

وعلمت «النهار» من مصادر مطلعة، أن قاضي التحقيق على مستوى محكمة عين صالح بولاية تمنراست يباشر تحقيقا في القضية، في حين تم التوصل إلى صاحبها الذي كان ينتظرها بولاية غرداية، من خلال رقم هاتفه بعد اتصاله لمعرفة توقيت وصول بضاعته. وتم ضبط هذه الكمية الكبيرة من الأدوية غير المفوترة والأقراص المهلوسة من قبل مصالح الدرك الوطني على متن شاحنة «سوناكوم» بمدينة عين صالح كانت متجهة من ولاية تمنراست نحو ولاية غرداية، حيث قال صاحب الشاحنة إنه لا يعرف هوية من سلمه البضاعة بتمنراست ولا من سيتسلمها بولاية غرداية. وبعد إيداع السائق وأحد مرافقيه الحبس، توجه والد السائق إلى مصالح الدرك الوطني للاستفسار عن القضية بعد إبلاغه بتوقيفه، حيث تلقى اتصالا بعد يومين من رقم لا يعرفه يسأله عن حال ابنه الذي كان ينبغي أن يكون قد وصل وسلمه بضاعته في غرداية، مشيرا إلى أنه صاحب تلك الأدوية والأقراص المهلوسة، فأخطر الأخير مصالح الدرك بعين صالح للتحري حول صاحب الرقم. أين مددت مصالح الدرك بعين صالح دائرة اختصاصها إلى ولاية غرداية للتحري حول صاحب الرقم المتصل بوالد السائق، فتبين أنه صاحب محل لبيع الأعشاب كان ينتظر هذه البضاعة، حيث قال في اتصاله مع والد سائق الشاحنة بأن أصحاب هذه البضاعة ينتظرون وصوله لتسلم بضاعتهم، حيث كان يوهم صاحب الشاحنة في البداية بأن هذه البضاعة هي مجرد علب سواك وشاي فقط. وقد كان سائق الشاحنة قد نقل قبل ذلك من ولاية علبا بها سواك وشاي من تمنراست إلى ولاية غرداية لفائدة نفس الأشخاص، الأمر الذي جعله يثق في أصحاب البضاعة، رغم عدم معرفته لهم، وعدم التدقيق جيدا في طبيعة البضاعة وكذا التركيز على الفواتير.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة