القاتل توفي في السجن بعد إصابته بمرض السرطان

القاتل توفي في السجن بعد إصابته بمرض السرطان

أدانت محكمة الجنايات الأربعاء الفارط الجناة للمرة الثالثة بمحكمة الجنايات في جلستها العلنية المنعقدة بها ، بمجلس قضاء المسيلة، المعاقبون

 

 الموقوفون هم كل من الأخويين  (ع،ع)،و»ع،ع» الجاني الثالث «ق» الذي توفي في السجن وتعتبر هذه المحاكمة الثالثة من نوعها في حق المعاقبين كونهم طعنوا مرتين في الحكم حيث في هذه المرة  اصدر ضدهم السجن 20 سنة مع جناية القتل العمدي مع سبق الإصرار والترصد إضافة إلى جناية محاولة السرقة في الليل وجنحة تعاطي المحذرات   مع إلزام كل منهما دفع مبلغ 50 ألف دينار لكل من الضحايا «04» وهم «ب ي»و «ب ز»و»ب أ»»ب ز»

 وتعود حيثيات القضية إلى المأساوية التي هزت الشارع البوسعادي إلى تاريخ 02ديسمبر2003 عندما تلقت الشرطة بمدينة بوسعادة مكالمة هاتفية ليلا تفيد بأن اعتداء وقع في حق عائلة «ب أ»بحي سليمان عميرات وعندما تنقلت المصالح المعنية لعين المكان وجدوا أثار الجريمة التي راح ضحيتها رب العائلة وهو موظف في البنك بينما تعرض 04 من أفراد عائلته إلى الضرب والجرح من قبل المعتدين وجروح وصفت بالخطيرة نقلوا على إثرها إلى المستشفى وشاءت الأقدار أن يتمكن ابن الضحية من ضرب أحد الجناة بكرسي مما سبب أسقط أحد الجناة وتمكن الجيران بعد تدخلهم من القبض عليه أمام منزل الضحية اتضح بعدها أنه مصاب على مستوى الرأس وكان هذا الأخير هو رأس الخيط الذي أوصل مصالح التحقيق إلى بقية الفاعلين وهما أخ «ع» وهما كل من «ع ع»و «ق» الذي توفي في السجن بسبب سرطان المخ الذي اعترف قبل وفاته وفي تصريحاته بأنه طعن الضحية بطعنة واحدة ،مع العلم أن جثة القتيل وفي أثناء عملية التشريح حملت ست طعنات لكن تأكيدات الطبيب بينت بأن واحدة منها كانت قاتلة ،بينما قال الشقيقان في تصريحهما لم يذهبا لبيت الضحية بغرض القتل ولكن من أجل السرقة حيث كانا يعتقدا بأن المنزل خالي من السكان وملك لمهاجر كما كشفا بأنهما تناولا –محذرات-إضافة إلى الأدوات المستعملة التي خطط لها المدعو الجاني المنوفي «ق»بعد إعطاء مبلغ 500 دح إلى «ع «من أجل شراء حبل بعد تأثير المحذر الذي تناوله مع شرب القهوة التي أعطاها له الجاني «ق «واختاروا ظروف الليل من أجل تجسيدها ،ظنا منهم أن المنزل فيه أموال وممتلكات،،لكن العناية الالاهية تدبرت الأمر وكانت وراء كشف خيوط الجريمة ،أطف إلى أن القاتل بعد دخوله السجن بعد الحكم الذي صدر ضد الجناة في الحكم الأول نجد بأن المدبر والمخطط للعملية «ق»توفي بسبب مرض السرطان بعد إصابته بالعمى داخل السجن ،كما أن الحادثة الأليمة خلفت لدى أفراد العائلة أثارا سلبية في نفوس من تبقى منهم حيث صرح كل من الضحايا المدنيين من التقتهم النهار الجديد بأنهم فقدوا معيلهم الوحيد بطريقة بشعة وتبعا لكل هذه الوقائع وبعد محاكمة كل من الأخوين الذين أقر بجناية السرقة وتعاطي المحذرات ولكنهما ،نسب جناية القتل العمدي ل”ق”.

 


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة