القاعدة بالجزائر جندت شبابا موريتانيين وأمير الخلية قضى شهرين على الحدود الجزائرية المالية

القاعدة بالجزائر جندت شبابا موريتانيين وأمير الخلية قضى شهرين على الحدود الجزائرية المالية

أكد مدعي الجمهورية في نواكشوط العاصمة المورتانية، محمد عبد الله ولد طيب، أن الإرهابيين السلفيين المرتبطين بالجماعة السلفية للدعوة والقتال الجزائرية كانوا على وشك القيام بأعمال إرهابية تستهدف مصالح رسمية وربما غربية”.

وكشفت المواجهات المسلحة التي شهدتها بعض أحياء العاصمة نواقشط الأسبوع الماضي الماضي بين مسلحين تابعين لتنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي وقوات الأمن ، أن هذا التنظيم كان يعمل على اكتتاب الشباب الموريتاني وتجنيده في جبال الجزائر المجاورة للقتال في العراق وأفغانستان، وبدأ يستعد حاليا للعمل المسلح على الأراضي الموريتانية. فيما أوضح متابعون لتطورات الوضع بأن هذه المواجهات تعد بداية لمرحلة جديدة من الصراع مع عناصر “السلفية الجهادية”.
وحسب مصادر موريتانية  فأن عناصر السلفية كانوا مزودين، أثناء الاشتباك، بأسلحة هجومية، بينها رشاشات كلاشنيكوف وقاذفات “آر. بي. جي” وغيرها، وتم إثرها إلقاء القبض على أمير الخلية الذي قتل أربعة سياح فرنسيين العام الماضي، الذي كان يرتدي لباسا نسائيا تم كشفه من خلال طريقة سيره الرجالية، وهو عنصر تمكن في وقت سابق من الفرار بعد قتله الفرنسيين الأربعة، والتحق بمعسكرات القاعدة في شمال مالي على الحدود مع الجزائر، حيث أمضى هناك شهرين ونصف، وقد عاد برفقة عدد من الموريتانيين الذين كانوا في معسكرات التنظيم، “وبحوزتهم مخطط، لتنفيذ عدة عمليات بالعاصمة نواكشوط، كان جاهزاً للتنفيذ نهاية الأسبوع الماضي، حسب تصريحات الموقوف، وكان المخطط يشمل هجوماً خاطفاً على السجن المدني من أجل تهريب عدد من المعتقلين المتهمين بالانتماء للقاعدة، وذلك بغية إشراكهم في المواجهة.
كما كشفت التحقيقات الجارية مع عنصر محتجز من عناصر القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي، “معروف ولد هيبة” الذي تم إلقاء القبض عليه مؤخرا اثر اشتباكات مع عناصر الأمن الموريتاني، أن التنظيم يعمل بالتنسيق مع خلية نسائية تتولى مسؤولية التنسيق والتحرك بين العناصر والخلايا الأخرى، وقال عنصر القاعدة المحتجز أن هذه الخلية استطاعت استئجار منازل عديدة كي يلجأ إليها أي من أفراد التنظيم بعد تنفيذ مهامه.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة