القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي تتبنّى الاعتداء الإرهابي في عين الدفلى
نشر تنظيم «القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي» بيانا وصورا يتبنّى فيه قتل 9 عسكريين من الجيش الشعبي الوطني، في كمين تم نصبه في ولاية عين الدفلى الواقعة جنوب غرب الجزائر العاصمة.وقال التنظيم الإرهابي في بيان تداولته مواقع «جهادية» محسوبة على تنظيمات إرهابية، أمس، مرفوق بصور للعملية الإرهابية، إن عناصره تمكنوا، في مساء يوم العيد، من قتل عدد من العسكريين إثر كمين نصبوه للجيش، مؤكدا أن المهاجمين غنموا من خلاله أسلحة وذخائر وفروا إلى جهة مجهولة. غير أن البيان تحدث عن حصيلة أثقل من تلك الحقيقية، حيث قال إن عدد شهداء الجيش هو 14 عسكريا، عكس ما ورد في بيان لوزارة الدفاع الوطني أصدرته صباح أمس، وقالت فيه إن دورية لأفراد الجيش كانت في عملية بحث وتمشيط بمنطقة جبل اللوح بولاية عين الدفلى، تعرضت، مساء الجمعة الماضية على الساعة السابعة مساء، لإطلاق نار من طرف مجموعة إرهابية، استُشهد خلالها تسعة عسكريين وجرح اثنان آخران. وأوضح بيان وزارة الدفاع أن عناصر الجيش قاموا بتطويق المنطقة وشرعوا في عملية تمشيط واسعة لمطاردة المجموعة الإرهابية واكتشاف مخابئهم وتدميرها.وكانت منطقة عين الدفلى إحدى المعاقل الأساسية للجماعات الإسلامية المسلحة في تسعينات القرن الماضي، ومعروف عن المنطقة التي شهدت الهجوم الإرهابي، وجود نشاط المجموعة الإرهابية المعروفة باسم الجبهة السنية للدعوة والقتال، قبل سنوات، والتي قل نشاطها منذ فترة بعد سيطرة الجيش على المنطقة الحدودية مع ولايتي المدية وتيسمسيلت، والمعروفة بتضاريسها الوعرة وكثافتها الغابية. كما ساهم الحصار الذي فرضه الجيش الشعبي الوطني على المنطقة، خلال السنوات الأخيرة، في إطار استراتيجيته للقضاء على كافة العناصر الإرهابية في الجزائر، في التضييق على النشاط الإرهابي بالمنطقة ومنع إمدادها بالأسلحة من الجماعات الإرهابية في المناطق الأخرى، حيث لم تعرف المنطقة طيلة 5 سنوات الأخيرة أي اعتداء إرهابي.