القاعدة تستثير مشاعر السلطات البريطانية وتدعو لقطع يد الرهينة إيدوين داير

القاعدة تستثير مشاعر السلطات البريطانية وتدعو لقطع يد الرهينة إيدوين داير

دعا أنصار

التنظيم الإرهابي لما يعرف بتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، النشط تحت إمرة أبو مصعب عبد الودود واسمه الحقيقي عبد الملك دروكدال، النشطون عبر منتديات الانترنيت، إلى قطع يد الرهينة البريطاني إيدوين داير المحتجز لدى التنظيم الإرهابي بداية شهر جانفي.

وهو الرهينة البريطانية الوحيدة التي كانت ضمن المحتجزين الكنديين، السويسرية والألمانية، الذي رفضت سلطات بلده تحقيق مطالب التنظيم الإرهابي والمتعلقة بالإفراج عن مفتي الجماعات الإرهابية أبو قتادة الفلسطيني، الذي أفتى بتقتيل الجزائريين ووصفهم بالمرتدين جميعه، في وقت دفعت السلطات الكندية والأوروبية مبلغ 5 مليون أورو نظير إطلاق سراح  رعاياها، عن طريق نجل زعيم الثورة الليبية، سيف الإسلام القذافي، وبوساطة رجل الأعمال الموريتاني عبد الله الشافعي.  وجاء في فحوى الدعوة التي تقدم بها أنصار التنظيم قطع اليد الأولى للرهينة خلال الـ 20 يوما الأولى، وفي حال عدم الإفراج عن الإرهابي أبو قتادة يتم قطع اليد الثانية، ثم قطع إحدى أذنيه، وتبرز هذه الاقتراحات التي قدمها أنصار التنظيم الإرهابي الهمجية التي يعتمدها التنظيم في تسوية أموره، والفكر المتصلب لأنصاره والمتعاطفين معه، الذين عادة ما ينضمون إليه بعد الاقتناع بمعتقداته، كما تؤكد صراحة عدم صلة هذا التنظيم ومعتقداته بالدين الإسلامي الذي يدعو صراحة للرفق بالإنسان، إذ لا تمت هذه المساومات بصلة للدين الإسلامي الذي تحاول هذه الفئة من عصابات الإجرام تشويهه.  ويرى متتبعون للشأن الأمني أن هذه الاقتراحات التي تضمنتها المنتديات، هي من صنيع أفراد التنظيم الإرهابي الهدف منها التأثير على مشاعر السلطات البريطانية وحملها على إطلاق سراح مفتيها، الذي يقبع بالسجون البريطانية منذ سنة 2002، في قضية إرهابية، اثر تورطه في التخطيط لتفجير المدرسة الأمريكية وفندق القدس في الأردن، والتآمر للقيام بعملية تفجير في الأماكن التي يرتادها السياح،


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة