القاعدة تستعين بأشلاء الموريتانيين لتنفيذ العمليات الانتحارية

القاعدة تستعين بأشلاء الموريتانيين لتنفيذ العمليات الانتحارية

قرر التنظيم المسمى “القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي” الاستنجاد بأشلاء بعض أبناء الدول المجاورة للقيام بالعمليات الانتحارية، بالجزائر، وتعتبر موريتانيا المعيل الأول للتنظيم الذي فقد أغلب عناصره في عمليات مختلفة للجيش الوطني ومصالح الأمن بصفة عامة. وحسب متتبعين للشأن الأمني فإن التنظيم الإرهابي وجد في الأجانب ضالته بعد أن فشلت سياسته في استقطاب الشباب الجزائري الذي تفطن لأهدافه وطموحه لاستهداف الأبرياء، إلى جانب تحريم رجال الدين لذلك في فتاوى متعددة.
وأوعز مراقبون للملف الأمني، لجوء التنظيم الإرهابي للأجانب، لنجاح مصالح الأمن في تجفيف مصادره في أغلب المناطق الحيوية لنشاطه، الى جانب وأدها لأغلب مشاريع تجنيد الشباب في بدايتها، بعد تبني الحكومة لاستراتيجية ناجحة في متابعة بقايا خلايا الدعم والإسناد.
ويعتبر عبد الرحمان أبو زينب الموريتاني أول إرهابي موريتاني استنجد به تنظيم دروكدال للقيام بعملية انتحارية استهدفت حافلة نقل عمال مؤسسة لافالا بالبويرة في الـ20 أوت المنصرم. كما تمكنت مصالح الأمن، نهاية الأسبوع المنصرم، بالتنسيق مع نظيرتها الموريتانية من إحباط محاولة تسلل 10 عناصر إرهابية من تنظيم القاعدة إلى الجزائر عبر الحدود الجنوبية. وحسب ذات المصادر، فإن الموقوفين العشرة ينحدرون من جنسيات مختلفة إفريقية وعربية، كانت ستلتحق بالتنظيم لتنفيذ عمليات انتحارية بمناطق مختلفة أهمها العاصمة.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة