“القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي” تفقد 6 من أبرز أمرائها منذ أحداث 11أفريل

“القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي” تفقد 6 من أبرز أمرائها منذ أحداث 11أفريل

ندرج القضاء على عبد الحميد سعداوي المدعو “يحيى أبو الهيثم” مساء الأربعاء ضمن سلسلة العمليات التي نفذتها أجهزة الأمن في الأشهر الأخيرة …

وتعكس التقدم الذي أصبحت تحققه لمصالح المختصة في مكافحة الإرهاب و في المقابل يسجل تراجع القدرات العسكرية لنشطاء “الجماعة السلفية للدعوة و القتال” منذ إعلان إنضمامها لتنظيم “القاعدة ” حيث كان ينتظر أن يحقق لها ذلك تعزيزا لقدراتها ودعما لوجستيكيا و تجندا كبيرا.

وكان لافتا أن العمليات الأخيرة التي نفذتها أجهزة الأمن كانت نوعية مكنت من تفكيك قيادة أركان التنظيم الذي فقد في عمليات متفرقة و قدرت مصادرنا عدد الأمراء الذين تم القضاء عليهم منذ التفجيرات الإنتحارية بالعاصمة في 11أفريل الماضي بحوالي 6 أمراء أبرزها القضاء على زهير حراك سفيان فصيلة أمير المنطقة الثانية الذي يوصف بأنه الأمير الفعلي في تنظيم درودكال .
و من أبرز القياديين الذين تم القضاء عليهم علي الديس المستشار العسكري المخطط للعمليات الإنتحارية بالعاصمة ، بومرداس و تيزي وزو و المدعو عبد الحميد أبو تراب أمير كتيبة “الفاروق” التي تنشط بالبويرة وحميد الرصاص قائد الجناح العسكري لكتيبة “النور” إضافة إلى المدعو أسامة أبو إسحاق المتخصص في إعداد السيارات المفخخة .

و يشغل هؤلاء القياديين مناصب بارزة في هيكل تنظيم ” القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي ” وهم على صلة بالتفجيرات الإنتحارية الأخيرة من خلال التخطيط و الإعداد لها و إشرافهم على القواعد الخلفية لهذه العمليات ما يعني برأي متتبعين للوضع الأمني أن أجهزة الأمن تمكنت من القضاء على العقول المدبرة للتفجيرات الإنتحارية و اللافت أن هؤلاء لديهم ماضي في العمل المسلح و من أبرز نشطاء الجماعة السلفية ، و إستنادا إلى المعلومات المتوفرة لدى “النهار” ، فإن هذه العمليات النوعية التي سمحت بإسقاط أمراء و قياديين تمت بفضل توفر أجهزة الأمن على معلومات من تائبين أبدوا تعاونا كبيرا في أعقاب التفجيرات الإنتحارية التي هزت العاصمة و ترتب عنها تململ و إستياء في صفوف الجماعة الإرهابية إضافة إلى اختراق التنظيم و تفكيك العيد من شبكات الدعم و الإسناد.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة