القانون الأساسي للدفاع عن مقاومي الإرهاب سيصدر في سبتمبر المقبل

القانون الأساسي للدفاع عن مقاومي الإرهاب سيصدر في سبتمبر المقبل

كشف رئيس المنظمة الوطنية

للدفاع عن مقاومي الإرهاب، عبد المالك عتوكة، أن القانون الأساسي للمقاومين، من المرتقب أن يصدر بداية شهر سبتمبرالمقبل، مرجعا أسباب تأخر صدور القانون، إلى عدم استكمال  بعض النقاط الأساسية في القانون. وقال رئيس المنظمة الوطنيةللدفاع عن مقاومي الإرهاب، عبد المالك عتوكة أمس، في اتصال مع ”النهار”، أن المنظمة ألحت على ضرورة إدماج المقاومينوأفراد الدفاع المشروع، الذين كانوا في الصفوف الأولى، ونزعت منهم أسلحتهم، وكذا المتخلين طواعية عن السلاح، فيصفوف الشرطة البلدية، مع دفع المستحقات المادية المتأخرة منذ عدة أشهر. وفي السياق ذاته؛ أوضح رئيس منظمة الدفاع عنمقاومي الإرهاب، أنه على السلطات التكفل بمشاكل المقاومين، خاصة بعد إحصاء العديد من المشاكل المتعلقة بهذه الفئة فيالمدن الداخلية، بالإضافة إلى وضع تصنيف خاص لهذه الفئة، من خلال التركيز على الأقدمية في المشاركة لمكافحة الإرهابووضع تصنيف جديد لرؤساء المجموعات، والرقي في سلم الرتب والمسؤوليات، نظرا لارتباطهم الدائم وحفاظهم على أجهزةالاتصالات. وكشف طعم الله مراد؛ الأمين الوطني المكلف بالإعلام لمنظمة الدفاع عن مقاومي الإرهاب، أن عملية سحب  السلاح من المقاومين، تجري يوميا مع وقف الرواتب منذ200٧، من طرف الجهات المسؤولة وعبر العديد من الولايات علىغرار تبسة، الطارف، باتنة، الجلفة، وهران والعاصمة، مؤكدا  أنه  تم توجيه عدة  رسائل تظلم  إلى رئيس الجمهورية، حولعملية السحب الغير المشروع للسلاح ووقف الرواتب، وذلك استناد إلى حجج واهية حسبه منها الانخراط في صفوف المنظمة أولأسباب أخرى، مشيرا إلى أن عملية السحب، مست أكثر من آلاف الباتريوت على المستوى الوطني، ويهدد مصير حوالي 253ألف باتريوت.

عناصر الدفاع الذاتي بالشلف يطالبون وزارة الداخلية الكشف عن القانون الخاص بهم

طالب عناصر ”الباتريوت” بالشلف وزارة الداخلية، الكشف عن القانون الخاص بهم، والعمل في اتجاه تسوية وضعيتهم، بما فيذلك ضمان حقوقهم المادية والعملية وفق بنود واضحة.  وحسب المراسلة التي تلقت ”النهار” نسخة منها، عبر هؤلاء عنسخطهم العميق، جراء الوضعية الصعبة التي تتخبط فيها عائلاتهم، بعد أكثر من عشرية من مقاومة الإرهاب الهمجي، مشيرينإلى المجهودات والتضحيات الجسام، في سبيل توفير الأمن لقرى ومداشر الشلف، وبعد تحسن الأوضاع يجد هؤلاء أنفسهميعيشون في بيوت طوبية لا تتوفر على شروط العيش الكريم، ناهيك عن الراتب الذي لا يكفي لسد حاجيات أسرهم، في ذاتالسياق؛ كشف رجال المقاومة بالشلف، عن وجود المئات منهم يحملون السلاح، وعملوا كل ما في وسعهم للقضاء علىالإرهابيين القتلة، إلا أنهم لم يتحصلوا على راتبهم ولو لمرة، على الرغم من المراسلات المرفوعة للجهات الوصية، قصد العملعلى تسوية وضعيتهم العالقة، ما يجعلهم يواجهون مصيرا مجهولا، على حد تعبير المراسلة التي ضمنها هؤلاء نداء عاجلا إلىرئيس الجمهورية، بغية التدخل وانصافهم كبقية المقاومين الذين خدموا الوطن في أوقات حرجة، في المقابل ناشد بعضهم الجهاتالمكلفة بصياغة نصوص القانون الموعود، والعمل على سن مادة تضمن حصول هذه الفئة على تعويضات من شأنها تمكينها منبناء بيوت لائقة تحميهم من حر الصيف وتقيهم برد الشتاء.

 


التعليقات (2)

  • 3

  • horri mokhtar

    S

أخبار الجزائر

حديث الشبكة