القانون الأساسي للقطاع بين أياد آمنة في الوزارة

القانون الأساسي للقطاع بين أياد آمنة في الوزارة

 «ترقية أساتذة ومستشاري التوجيه وإعادة منصب مقتصد»

ثمّن الأمين العام لفيدرالية عمال قطاع التكوين والتعليم المهنيين، بغلول رابح، في لقاء خص به النهار، المكاسب التي حققتها الفدرالية من خلال لجنة الحوار والتشاور بخصوص المطالب «السوسيومهنية» للعمال والعاملات بالقطاع، والتي تمت تلبيتها جميعا من طرف الوزارة، من خلال الاجتماع التنسيقي الذي جمع، مؤخرا، لجنة التشاور والحوار لفيدرالية القطاع وكذا الوزارة الوصية.

 كشف محدثنا بأن الوزارة الوصية قد أبرقت الوظيفة العمومية بمنحها الموافقة على ترقية أساتذة درجة ثانية إلى أستاذ متخصص رئيسي درجة 2، وكذا ترقية عون تكوين مهني «مراقب» إلى مراقب عام، كما تم إعادة استحداث منصب مقتصد الذي كان آيلا للزوال وإعادته من جديد إلى سلك القطاع، وكذا ترقية مستشاري التوجيه، في انتظار منحة التعويض الخاصة بالتسيير الإداري والمالي الخاص بسلك المقتصدين ونوابهم، وأضاف الأمين العام لفيدرالية التكوين والتعليم المهنيين بأن القطاع قد حقق مكاسب كبيرة خاصة في شقه المتعلق بالمطالب المهنية، أين استفاد العمال الذين لديهم خبرة مهنية تفوق 10 سنوات من ترقية استثنائية لجميع الفئات، فضلا عن قضية التنازل عن المساكن الوظيفية بصفة رسمية وتوزيع المساكن الوظيفية غير القابلة للتنازل على معظم الولايات، كما تم وضع تسهيلات من طرف الوزارة الوصية بخصوص التربصات التي يستفيد منها موظفو القطاع.

وعن سؤال يتعلق حول بداية سريان القانون الأساسي على منتسبي قطاع التكوين والتعليم المهني، كشف ذات المتحدث بأن القانون الأساسي الذي كان يراوح مكانه طيلة 5 سنوات الفارطة، دخل مرحلة مهمة وجيدة من المراجعة، قبل أن يتم عرضه للدراسة لاعتماده في القريب العاجل، خاصة أن الوزير أبدى استعدادا إيجابيا ودعما مطلقا رفقة الأمين العام للوزارة من أجل اعتماد القانون الأساسي للقطاع، والذي سيثلج صدور عمال وعاملات القطاع، خلال هذه الأيام، أما عن الجانب الاجتماعي خاصة في شقه المتعلق بالخدمات الاجتماعية، فقد كشف الأمين العام لفيدرالية التكوين والتعليم المهنيين بأنه قد تم إنشاء تعاضدية وطنية وكذا رابطة وطنية لرياضة قطاع التكوين المهني، فضلا عن جمعية لمتقاعدي عمال القطاع، كما تم تنصيب اللجنة الوطنية لتسيير الخدمات الاجتماعية، حيث سيستفيد العمال من خدمات العمرة والحج ورحلات سياحية إلى تونس، كما تم إبرام اتفاقيات مع مؤسسة «كوندور» وتأمين السيارات، وهو الملف الذي كان حبيس الإدراج، منذ سنوات، واختتم حديثه بأن الفيدرالية التي قامت بتشكيل وتجديد الهياكل النقابية عبر جميع الولايات، تسعى للوقوف إلى جانب الشريحة العمالية ودعمهم والحفاظ على استقرار القطاع.

التعليقات (2)

  • منصوري نصرالدين

    بدايات استرجاع المكاسب و العاقبة لما بقي

  • nadir

    bravo

دير لافير

أخبار الجزائر

حديث الشبكة