القبة كشفت عيوب المولودية…مهزلة كبري في ملعب بن حداد والعراقي في عطلة

القبة كشفت عيوب المولودية…مهزلة كبري في ملعب بن حداد والعراقي في عطلة

لم تكن خسارة العميد في الداربي ضد النصرية مجرد عثرة، بل أكدت أن أحوال الفريق ليست على مايرام ودقت ناقوس الخطر، ورغم محاولة الطاقم الفني تدارك الأخطاء في فترة توقف البطولة إلى أن دار لقمان بقيت على حالها، بل أصبحت الأمور تسير من السيء نحو الأسوء، فالمواجهة الودية التي خاضها رفقاء باجي ظهيرة الخميس الماضي أمام رائد القبة في ملعب بن حداد كانت بمثابة كازمة حقيقية حلت بالفريق، حيث تابع الرجل الأول للنادي عمروس على المباشر المهزلة التي كان رفقاء باجي وراءها، كما صبّ الأنصار جام غضبهم على اللاعبين والطاقم الفني وطلبوا من جديد برحيله رفقة عدد كبير من اللاعبين.

فريق بلا روح وبعيد عن ريتم البطل

لم تكن الهزيمة بنتيجة هدفين أمام رائد القبة هي التي أغضبت المسيرين والأنصار وإنما الوجه الشاحب الذي ظهر به اللاعبون في جميع الخطوط، حيث ظهرت التشكيلة طيلة المباراة كفيرق بلا روح، بريتم بعيد كل البعد عن الريتم الذي يظهر به أي نادي يطمح للعب الأدوار الأولى، ولو كان الفريق في بداية مشواره لوجد مبررات يتحجج بها اللاعبون أو الطاقم الفني، لكن المولودية خاضت لحد الآن أربع مواجهات رسمية، وهي كافية لأي مدرب لتدارك أخطاد فريقه وإظهار المستوى الحقيقي للاعبيه ـ ففي الوقت الذي كان فيه الفريق بحاجة إلى عمل خاص في هذه الفترة لتدارك الأخطاء، استغل عامر جميل- المغضوب عليه هذه الأيام ـ الظرف من أجل قضاء العطلة في الأردن بجانب عائلته، تاركا الفريق في حالة يرثى لها، في حين أظهر المدرب المساعد بوعرعارة ومدرب الحراس حمناد عجزهما في السيطرة على الوضع.

القبة لقّنت العميد درسا والاستقدامات فاشلة على طول الخط

ندم أنصار المولودية الذين تابعوا المباراة الودية ضد القبة على حضورهم لأن تلك المواجهة عمقت لهم الجراح التي تركتها النصرية، وقطعت الشك باليقين أن العميد لايملك فريقا قادرا على لعب الأدوار الأولى، وبكل بساطة لأن الفريق التنافسي الذي خاض أربع مواجهات رسمية انهزم أمام فريق لم يدخل المنافسة الرسمية بعد، ويمر بفترة صعبة ولكنه لقن المولودية درسا في كرة القدم وظهر العميد كأنه فريق يلعب في الأقسام السفلى، حيث غاب الانسجام والتنسيق بين الخطوط الثلاثة وتوالت الأخطاء خاصة على مستوى الدفاع سواء عندما شارك بابوش وشاوي أو عندما دخل بدبودة وبلعيد. وحتى العناصر الجديدة التي تم انتدابها بداية هذا الموسم لتدعيم الفريق كانت بمثابة صفقات فاشلة، طالما أن وجودها لم يكن إيجابيا، فبومشرة مايزال مصابا، وعودة طويل إلى المنافسة مؤخرا كانت سلبية، شأنه في ذلك شأن لاعب الوسط بن طوشة الذي انتقده الرئيس عمروس على المباشر.
أما المهاجم ياسف الذي كانت آمالا كبيرة معلقة عليه، فما يزال خارج مجال التغطية ومستواه الضعيف حيّر الأنصار والمكتب المسير وهو ماجعل أغلبية المتتبعين يجمعون أن صفقة ياسف هي فاشلة، خاصة وأن اللاعب كان بعيدا عن المنافسة مدة سبعة أشهر كاملة.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة