القصة الكاملة لانشقاق الجماعات المسلحة لـ”حسان حطاب” و”عنتر زوابري” قبل”الوئام المدني”

القصة الكاملة لانشقاق الجماعات المسلحة لـ”حسان حطاب” و”عنتر زوابري” قبل”الوئام المدني”

من المقرّر أن تفتح محكمة الجنايات بالدار البيضاء بالعاصمة، ملف يكشف فيه تصريحات أخطر إرهابي ضمن كتيبة ” أهل الهدنة والحوار”.

تحت إمراة الإرهابي “حسان حطاب”.

وحقيقة الإنشقاق الذي وقع في معاقل الجماعات الإرهابية المسلحة سنة 1996 بين أمير الإرهابين “عنتر زوابري”.

وأمير المنطقة الثانية “حسان حطاب” الذي فضّل أن يكون ضمنها، رغم صدور قانون “الوئام المدني” سنة 1999.

قبل أن يقرّر المتهم المغادرة والتنقل إلى دولة مالي للإقتتال بمعية الأمير “مختار بلمختار” المكنى “بلعور”، سنة 2004.

أين نفّذ عدة عمليات إجرامية في حق الجيش “الموريطاني” والجيش “النيجيري” ليقرّر العودة مجددا إلى أرض الوطن.

للنشاط بأعالي الجلفة، ثم البويرة ضمن ” سرية الغرباء”، أين قام بعدة عمليات إرهابية .

يستخلص من ملف القضية الذي تحوزه ” النهار أونلاين” حصريا نسخة منه، أنه بتاريخ 3 أفريل 2015.

نصب أفراد الجيش الوطني الشعبي، كمين بمنطقة “بويغيال” بلدية القادرية ولاية البويرة، أسفر عن توقيف الإرهابي “ن.السعيد” المكنى “شفيق”.

المنتمي لتنظيم “جند الخلافة بأرض الوطن” التابع لكتيبة ” الهدى” مع استرجاع سلاحه من نوع “كلاشينكوف”.

في حين أن الإرهابيان اللذان كانا برفقته “ن.حسين” المكنى “أبو أنس” والمدعو “س.علي” المكنى “ابراهيم المدرب”تمكنا من الفرار.

بعد إسعاف الإرهابي المصاب والملقى عليه “سعيد.ن” صرّح خلال استنطاقه أمام عناصر الدرك الوطني بالبويرة بتاريخ 6 ديسمبر 2015.

بأنه التحق في أواخر سنة 1995 بصفوف الجماعات الإرهابية المسلّحة “كتيبة الغرباء”، ،برفقة عدد كبير من أبناء المنطقة.

كما أنه في تلك الفترة شنّت عناصر الجيش الوطني الشعبي غارة جويّة بالمنطقة، وتمّ من خلالها القضاء وجرح حوالي 20 إرهابي.

وكشف الموقوف أنه سنة 1996 وقعت خلافات حادّة بين الأمير الوطني للجماعات الإسلامية المسلحة “عنتر زوابري”.

وأمير المنطقة الثانية الإرهابي “حسان حطّاب” ونتيجة لهذا الخلاف أعلن حطاب عن إنشاء جماعة “أهل الهدنة والحوار”

وأٌرسل إلى “كاف لحصان” لمقالتهم وهناك وقع اشتباك شرس بينهما.

وبقي هو على هذا الحال ضمن ” كتيبة الغرباء” تحت إمرة “حسان حطاب” إلى غاية صدور قانون ” الوئام المدني” سنة 1999.

أين سلّم خلالها 120 إرهابي أنفسهم إلى مصالح الأمن، وبقي حوالي 15 عنصر تحت إمرة” عيسى سكيمي” الذي قتل سنة 2000.

وفي سنة 2004 يضيف المتهم أنه غادر المنطقة باتجاه دولة مالي رفقة 23 إرهابي مع الأمير “مختار بلمختار” المكنّى “بلعور”.

ومكث هناك سنتين وهناك تلقى تدريبا عسكريا في الرمي وتعليم سياقة السيارات رباعية الدفع.

وخلال تلك الفترة وقع اشتباك بينهم وبين الجيش الموريطاني خلال صيف 2005، والجيش النيجيري سنة 2006.

قبل أن يقرّر في هذه السنة العودة إلى أرض الوطن رفقة 8 إرهابيين إلى منطقة جبل “بوكحيل” بالجلفة.

وبحوزته سلاح من نوع “كلاشينكوف” أين مكث مدة 5 اشهر بعدها دخل إلى منطقة البويرة .

ليعود مجددا إلى “سريّة الغرباء” بمنطقة “كاف لحصان” التي كانت تابعة لكتيبة “الفاروق” تحت إمرة المكنى “عبد الجبار منصوري”.

الذي سلّم نفسه سنة 2008، مضيفا أنه سنة 2010 تمّ تنصيب “قراش بوجمعة” على رأس كتيبة “الغرباء”بأمر من أمير التنظيم الإرهابي “درودكال عبد المالك” .

وعن الأعمال الإجرامية التي ارتكبها المتهم كشف أنه بتاريخ 8 نوفمبر 2003، شارك في سدّ مزيّف.

وفي سنة 2005 شارك في عملية اقتحام ثكنة عسكرية منعزلة جنوب دولة موريطانيا بقيادة “بلعور”.

كانوا على متن 6 سيارات رباعية الدفع، أين تمّ اغتيال 15 عسكري موريطاني، أما في سنة 2006 حاول رفقة عناصر إرهابية.

إختراق الشريط الحدودي للنيجر من أجل الهجوم على مفرزة لكن الجيش النيجيري تفطن وتصدى لهم.

وبتاريخ 10جوان 2014، كشف نفس المتهم أنه وقع انشقاق داخل كتيبة “الغرباء”.

وخلالها قرر التنقل رفقة 12 إرهابي إلى كتيبة “الهدى” المتمركزة بأعالي “السبخة” بالبويرة تحت إمرة الإرهابي ” اليعقوبي كمال”.

الذي أعلن ولاءه لتنظيم “داعش” تحت تسمية “جند الخلافة في الجزائر”.

وفي سبتمبر 2014، تنقل إلى منطقة جرجرة لمبايعة ” عبد المالك قوري” المقضي عليه كأمير وطني للتنظيم الإرهابي الجديد.

وبخصوص سلاح “الكلاشينكوف” الذي ضبط بحوزته ادّعى أنّه تحصل عليه لما كان بدولة مالي.

غير أنه وبعد الـتأكد من مصدر هذا السلاح ومواجهته بالأدلة اعترف بأن السّلاح تم الحصول عليه إثر الكمين.

الذي تعرض له عناصر الجيش الوطني بتاريخ 23 جوان 2004 بمنطقة “خزان الساحلي” بلدية “حيزر” بالبويرة.

التعليقات (0)

دير لافير

أخبار الجزائر

حديث الشبكة