القصة الكاملة لضرب المجلس الدستوري‮ ‬ومفوضية الأمم المتحدة‮ ‬

القصة الكاملة لضرب المجلس الدستوري‮ ‬ومفوضية الأمم المتحدة‮ ‬

>

أمير كتيبة الفاروق بوزقزة عاين ثكنة شرشال لـ4 دقائق من الداخل 

عقدا بيع الشاحنتين سجلا ببلديتي براقي والرويبة تحت اسمي أخطر الإرهابيين  

>

   “ابق على خير واتهلى راني لحقت” .. هي العبارة الأخيرة التي نطق بها مفجر مقر المجلس الدستوري شارف العربي، في اتصال هاتفي معب.فؤاد، مهندس دولة في البناء وأستاذ جامعي بجامعة باب الزوار، الرأس المدبر والعنصر الأساسي في خطة العمليتين الإنتحاريتين، رفقة أمراء دروكدال وإطارات آخرين في البناء والإعلام الآلي، هذا الأخير الذي رافق مفجّر مفوضية الأمم المتحدة بحيدرة بشلة رابح، إلى غاية مقر الإدارة العامة لشركة سوناطراك ببارادو.

علمتالنهارمن مصادر مطلعة على ملف قضية ضرب المجلس الدستوري والمفوضية السامية للأمم المتحدة، أن أستاذا جامعيا في الهندسة المعمارية بباب الزوار، كان وراء عملية التفجير المزدوجة التي نفذت في  11 من شهر ديسمبر 2007، رفقة مهندس في الإعلام الآلي كان موظفا لدى شركةBRC  ” الأمريكية التي تضم في صفوفها إطارات أمريكية وإنجليزية.

وحاول الأستاذ الجامعي الذي بدأ العمل مع الجماعة الإرهابية سنة 2003 ، حين تحصل على بعض المشاريع، بصفته مهندس في مجال البناء وأستاذ جامعي بجامعة باب الزوار، على ترميم بعض البنايات المتضررة جراء زلزال زموري، حيث كانت هذه الأخيرة بالمناطق النائية ناحية برج منايل وبني عمران وغيرها، حيث التقى بعناصر إرهابية تم تجنيده من خلالهم في كتيبة الفاروق.

وكانت ثاني عملية لهذا الأخير عقب محاولة اغتيال عمال الشركة الأمريكية، هي العملية التي كلف من خلالها باغتيال محافظ الشرطة ببومرداسب.عليالذي زرعت له قنبلة انفجرت فأصابت المعنيف.ببقدمه اليمنى، هذا الأخير الذي حمل على جناح السرعة إلى عيادة بالمدنية، ومن ثم إلى مستشفى مصطفى باشا، أين صرح أن حديدة دخلت قدمه، على اعتبار أنه يعمل بإحدى ورشات البناء.   

 أمير كتيبة الفاروق تجول داخل ثكنة شرشال وعاينها عن قرب

 وأكدت ذات المصادر أن تصريحات بعض المتهمين كشفت عن مواقع أمنية حساسة أخرى، كان التنظيم ينوي استهدافها بعد معاينتها عن قرب، إذ صرح المتهم الرئيسيف.بلدى قاضي التحقيق، أنه دخل رفقة أمير كتيبة الفاروق بوزقزة عبد الرحمان، إلى مقر الثكنة العسكرية بشرشال، حيث تمت معاينتها عن قرب لمدة 4 دقائق، خلال شهر ماي أو جويلية 2007 ، تحت عذر مقابلة مقاول صديق لهما، كان يقوم بأعمال ترميم داخل الثكنة.

ودخل الإرهابي بوزقزة عبد الرحمان الثكنة العسكرية، كما أشارت إليه تصريحات المتهمب.ف، باستعمال هوية مزورة، في الوقت الذي لم يكن فيه الأستاذ الجامعي محل بحث لدى السلطات الأمنية، حيث أشار هذا الأخير إلى أنّهما اتجها إلى مقر الثكنة دون سابق إنذار لرفيقهما، والذي كانا يعلمان أنه غائب عن العمل في ذلك اليوم، وهو الأمر الذي عجل بخروجهما، إذ كان الهدف حسبه إلقاء نظرة عن الطابع العام للثكنة من الداخل.

 الإرهابيين ترصدوا المجموعة الولائية للدّرك بالعاصمة ومديرية الموظفين للشرطة أيضا

 ومن بين المراكز الحساسة التي تم التخطيط لضربها، حسب أقوال ذات المتهم، مديرية الموظفين للشرطة بحيدرة والمجموعة الولائية للدرك بباب الجديد بالعاصمة، حيث كانت هذه المراكز من بين الأهداف التي تم رصدها والتخطيط لاستهدافها من قبل ثلاثة عناصر، تم تجنيدهم في صفوف الجماعة المسلحة، وبمشاركة ثلاث أمراء ساهموا في التحضير للعملية بداية من 3 ديسمبر 2007.

وبدأ التطبيق الفعلي لخطة ضرب المراكز التي تم التخطيط لتفجيرها، بشراء خزانين بسعة 2000 لتر لكل واحدة منهما، وذلك من مدينة قورصو، كما كلف الإرهابي بوزقزة المتهمينب.فالأستاذ الجامعي وخ.يابن أحد الإطارات بوزارة الصحة، بمهمة اقتناء شاحنتين من نوع جاك من سوق السيارات بتيجلابين في 6 من شهر ديسمبر وذلك مقابل 113 مليون.

 عقدا بيع الشاحنتين سجلا ببلدية براقي والرويبة تحت اسم أخطر الإرهابيين

 وسجلت الشاحنتين اللتين تم شراؤهما تحت اسم الإرهابي بشلة رابح ببلدية براقي، في الوقت الذي سجلت الشاحنة الثانية باسم الإرهابي بوزقزة عبد الرحمان، الذي كان يحمل هوية مزورة، وتم استلامهما في ذات اليوم ونقلا إلى منطقة بوعيدل، لأجل جلب المتفجرات التي كانت في براميل يحمل كل واحد منها 25 كيلو غرام، وهذا بغرض نقلها إلى مكان تجهيزها بمنطقة تدعىآيت يحيى موسىبتيزي وزو.

وفي يوم 9 ديسمبر، تشير ذات المصادر حسب ما ورد في تصريحات المتهم قام الأستاذ الجامعي مهندس البناء بنقل الإنتحاريين إلى الأماكن المستهدفة، وذلك بغية التعرف عليها، وتم تصويرها في شريط فيديو، قبل إعادتهما إلى سوق الحد، أين انتظرهما إرهابي آخر قام بنقلهما إلى منطقة بوعيدل، في الوقت الذي نقل الأمير عبد الرحمان بوزقزة وآخرين الشاحنتين رفقة الصهريجين، إلى مُصنِّع الصهاريج بقورصو لتثبيتها على الشاحنتين، ومن ثم ملئهما بالمتفجرات.

وبعد الإنتهاء من تثبيت الصهريجين، قام إرهابيان هما بوزقزة وخ.يبنقلها إلى منطقة بوعيدل ببني عمران، من أجل ملئها بالمتفجرات، حيث كان ذلك يوم 10 ديسمبر 2007، ليصل اليوم الذي كان مخططا له من قبل التنظيم، وهو 11 من نفس الشهر على الساعة السابعة صباحا، أين التقى الإرهابيين الستة، الإنتحاريين والأمير بوزقزة إلى جانب المهندسينب.فوخ.يوكذا ابن إطار بوزارة الصحةخ.ي“.

 بودواو كانت شاهدة على آخر روتوشات الخطة الدامية التي نفذها مهندسو دولة 

وتم وضع آخر الروتوشات على الخطة الدامية التي نفذها مهندسو دولة بزعامة أحد أمراء دروكدال، حيث تم شراء خمس شرائح موبيليس، وتم تثبيت اثنين منها على الصهريجين، فيما بقيت إحداها لدى الإرهابي بوزقزة والإثنين الآخرين استعملهما الإنتحاريين، كما تم توزيع الأدوار بمنطقة بودواو قبل الإنطلاق، حيث كلف الأستاذ الجامعي بتأمين طريق بشلة رابح، ومهندس الإعلام الآلي، بتأمين طريق شارف العربي، أماب.لمينفأعاد بوزقزة إلى منطقة بوعيدل.

وانطلق الجناة بعدها من مدينة بودواو باتجاه الأهداف المسطرة، سالكين الطريق المحاذية للطريق السريع الذي يعج بالحواجز الأمنية، وذلك إلى غاية بلوغ حيدرة من طرف الإنتحاري بشلة رابح والمتهم


التعليقات (4)

  • اللهم مكنا منهم

    ياااااااااااا لطيف , ياكل في الغلة ويسب في الملة , استاذ جامعي ؟ ان هؤلاء على ضلال وانهم منبوذون في الشرع والمجتمع , اعوذ بالله من كل شخص على شاكلته , وارجو من الله ان يوقع بهم كلهم لدى الامن لينالو جزاءهم في الدنيا قبل الاخرة ,

  • قادري شهيد

    وين راك يلراك تنادي بالغاء حكم الاعدام هاذو يستحقو هتلر يحاكمهم وخاصتا الاستاذ الجامعي الذي شبع من دراهم المقاولة كنو يغولو راه يدير الارهاب الي جعان برك ولي حيطيس برك ولكن في الحقيقة اجيعن والحطيس ما هو الاوسيلة للتن****ذ ولكن التخطيط راه يتم من الدخل ومن الاساتذة و الله الراحل هواري بومدين كن عندو الحق عندما كن يزرع رجال الامن في كل المؤسسات الوطنية لان هذا الاستاذ الجامعي وكان مراقب وكن كشف والان بمان التخطيط راه من الداخل لازم نغير شوي في لاستراتيجية ونزرع شوي امن في المؤسسات الوطنية الي راهي اصبحت بروبريتي بريفي نراقب مصير الثروات البريفي

  • sami

    السلام عليكم
    اللهم انصرنا على الارهاب المفسدون في الارض و من الذين يبغونها عوجا و احفظ الجزائر الحبيبية من كيدهم و من الخونة

  • عريشة ياسين

    بغض النظر عن هوية وثقافة وديانة من خطط ودبر لزعزة استقرار بلادنا فالإرهاب بلا عقيدة وبلا مذهب ولا يميز بين عسكري ومدني، بين رضيع وكهل ،بين اعمي وبصير والانسان الذي لم تفده ثقافته في تعامله مغ غيره وفهم حب وطنه ليس بمثقف …..
    ان ماقامت به بلادنا من جهود جبارة على جميع الاصعدة العسكرية والسياسية والاجتماعية… في مكافحتها واحتوائها وقضاءها على الارهاب مدة 20 سنة لا يعد بالشيئ الهين فقبل ان يكون الإرهاب قضية أمنية تمس بأمن الدولة واستقرار شعبها هو قضية تنكرها كل الديانات وكل الأعراف والتقاليد وجزائرنا التي لم تشهد عبر التاريخ صراعات طائ****ة ولم يتناحر أبدا أبناءها ****ما بينهم باختلاف توجهاتهم السياسية والعرقية وهذا ما ادى الى سعى رئيس الجمهورية حينما اقر حقن الدماء وحفظها بين ابناء الشعب الواحد ودعى الى المصالحة الوطنية هذا من جهة من جهة اخرى اجزم بانه لو دخل الارهاب على دولة غير الجزائر او تقاتل ابناءها ****ما بينهم لقضى عليها …..و بلادنا بفضل السياسة المنتهجة ****ما يخص مكافحة الارهاب وارادت ابنائها في انهاء المسلسل الدموي الذي تعدت حلاقاته العشرين سنة .
    هاهي بلادنا تنعم بالاستقرار السياسي والامني و اصبح من تجربة بلادنا في مكافحة الارهاب مرجعا عالميا في مكافحة الارهاب دون ان ننسى ان الارهاب الذي لحق ببلادنا كان منا وهذا مازاده تعقيدا وصعب من مكافحته وهاهو العالم جميعا ينتفض لمكافحة الظاهرة التي اجتاحت العالم باسره مستشهدا ومتيمننا بتجربة وخبرة بلادنا في المكافحة لكن المشكل القائم ان الإرهاب لم تعد له مرجعية او عقيدة او إيديولوجية يحتكم إليها او مبررات تبرر ما يقوم به فالاسلام بعيد كل البعد عن العمل الارهابي حتى ولو كان ضد غير المسلمين وسائر الديانات والكتب السماوية حاربت الظلم وسفك الدماء بغير وجه حق……

أخبار الجزائر

حديث الشبكة