القضاء الأمريكي يدين الجزائري أحمد رسام بـ 22 سنة سجنا

أدانت مجددا محكمة فدرالية أمريكية الأربعاء المنصرم الجزائري، أحمد رسام، المتهم بالانتماء إلى شبكات القاعدة، بـ 22 سنة سجنا بتهمة سعيه لتنفيذ اعتداء إرهابي على مطار لوس أنجلس نهاية 1999، مؤكدة بذلك حكما مماثلا صدر في 2005، أثناء فصلها في دعوى النيابة العامة التي طالبت بـ 45 سنة في حقه، والتي تم إبطالها في 2007. وأكدت الناطقة باسم المدعية الفدرالية “ايميلي لانجلي” بمدينة سياتل، شمال غرب واشنطن، في رسالة إلكترونية قصيرة نقلتها وكالة الأنباء الفرنسية

صدور الحكم في حق أحمد رسام، 41 سنة، قائلة: “نعم، لقد تمت إدانته بـ 22 سنة، وكانت المدعية العامة قد أكدت قبل النطق بالحكم أن مكتبهايطالب الآن بإنزال عقوبة 45 عاما مع النفاذ في حقه“. في وقت أثارت هيئة الدفاع ظروفا مخفّفة، مطالبة بأن يؤخذ التعاون الذي أبداه رسام في الاعتبار في تعامله مع مصالح الأمن والقضاء، وخاصة في 2003، حيث كان مصدرا لمعلومات كثيرة حول القاعدة ونشاطاتها، استغلتها استخبارات الولايات المتحدة، وبريطانيا وكندا. وكان رسام يواجه عقوبة قصوى تصل إلى 65 عاما، لكن بموجب صفقة أبرمت مع النيابة العامة في مقابل تعاونه خفضت العقوبة إلى 27 عاما. وأجلت إدانته عدة مرات مع تحسن تعاونه مع السلطات. ورغم تخفيف الحكم مقارنة مع مطالب النيابة، فالقرار الجديد يعني تثبيت ملف الاتهام الموجه ضد الجزائري أحمد رسام، رغم أن محكمة الاستئناف في سان فرانسيسكو، أيّدت احتجاج أحمد رسام على إحدى التهم التسع التي أدين بها حول تصريحات أدلى بها لمصالح الجمارك لدى توقيفه وهو ينقل متفجّرات، إلا أنها أبقت على إدانته وطلبت من القضاء استصدار حكم جديد. وتم توقيف الجزائري أحمد رسام في ديسمبر 1999، أثناء نزوله من عبّارة بورت أنجلس في شمال ولاية واشنطن، قادما من كندا، وهو يحاول إدخال 59 كلوغراما من المتفجّرات وصواعق تفجير عبر سيارته الشخصية. وكان اكتشاف أمر المتفجرات بالصدفة وبسبب ملاحظة مظاهر التوتر على ملامح رسام، حيث طلب منه أحد موظفي الجمارك فتح صندوق سيارته، وعلى إثرها تم إدانته في أفريل 2001، بتهمة سعيه لارتكاب اعتداء بمطار لوس أنجلس أثناء الاحتفال برأس السنة الميلادية 2000، حيث وصفته وسائل الإعلام حينئذ بـمفجّر الألفية، الذي يعتبر من أكبر وأهم مطارات العالم.م.صالحي/ وكالات


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة