القضاء على أمير ''كتيبة الهدى'' قائد المجموعة التي نفذت مجزرة المنصورة

القضاء على أمير ''كتيبة الهدى'' قائد المجموعة التي نفذت مجزرة المنصورة

كشفت التحريات التي قامت بها مصالح الأمن حول جثة الإرهابي الذي تم القضاء عليه الجمعة الماضي بمنطقة تيفريحت ناشيح بغابة ماشيك

بدائرة ايغيل علي في الحدود الرابطة بين ولايتي بجاية وبرج بوعريريج، التي تعد معقلا للتنظيم الإرهابي النشط تحت إمرة أبو مصعب عبد الودود، واسمه الحقيقي عبد الملك دروكدال، أنها لقيادي بارز في التنظيم الإرهابي. وكشفت التحاليل العلمية بناء على تقرير الخبرة بعد فحص الحمض النووي ”أ.دي.أن”، أن الجثة تخص الإرهابي المدعو ”أبو سرية” أمير ما يعرف بـ ”كتيبة الهدى”، الذي خطط ونفذّ الاعتداء الإرهابي الذي استهدف قافلة الدرك الوطني بمنطقة المنصورة بولاية برج بوعريريج، والتي خلفت اغتيال 20 شهيدا. وقد جاء القضاء على هذا الإرهابي المبحوث عنه منذ عدة أسابيع، بناء على معلومات توفرت لدى مصالح الأمن، بشأن تحركاته في الفترة الأخيرة، وقد مكنت العملية التي قامت بها مصالح الأمن، من استرجاع سلاح من نوع كلاشينكوف كان بحوزة أمير ”كتيبة الهدى” التي تنشط بإقليم ولاية بجاية. وجاءت هذه العملية إثر اشتباك مسلح بين عدد من العناصر الإرهابية ومصالح الجيش الشعبي الوطني، التي باشرت عملية تمشيط واسعة النطاق بالمناطق المجاورة لولاية البرج، أعقبت تنفيذ عناصر دروكدال مجزرة المنصورة في السابع عشر من شهر جوان المنصرم، بمنطقة وادي قصير على الطريق الوطني رقم ٥، في المدخل الغربي على بعد 30 كيلومترا عن عاصمة برج بوعريريج، وثلاثة كيلومترات عن بلدية المنصورة، التي راح ضحيتها 20 شهيدا، منهم 18 دركيا تابعين لمجموعة التدخل والاحتياط التابعة للمجموعة الولائية للدرك الوطني ببرج بوعريريج، المكلفة بحراسة الصينيين، المجموعة التي كانت عائدة إلى مقرها بالولاية على متن 6 سيارات رباعية الدفع، إضافة إلى مدنيين كانا على مستوى الطريق الذي تم تنفيذ المجزرة به. ويرى متتبعون يشتغلون على الملف الأمني، أن الإرهابي الخطير حاول نقل نشاطه إلى منطقة الشرق التي تعد آمنة نسبيا للعناصر الإرهابية، لتوجيه مصالح الأمن إلى هذه المنطقة، والسماح لعناصره بالتحرك بحرية، بعد التضييق الأمني الذي فرضته مصالح الأمن المشتركة على منطقة الوسط، التي تعتبر المعقل الرئيسي للتنظيم الإرهابي، النشط تحت إمرة عبد الملك دروكدال. وبرحيل ”أبو سرية” يكون تنظيم ”الجماعة السلفية للدعوة والقتال”، قد تلقى ضربة موجعة جديدة، بعد تهاوي أمراء أقوى كتائب التنظيم الإرهابي الواحد تلو الآخر، بفضل الإستراتيجية الناجحة لأجهزة الأمن والتي كان آخرها القضاء أمير كتيبة الفتح ”أبو خيتمة”، واسمه الحقيقي بن تيتراوي عمر، المنحدر من منطقة قورصو، في عملية نفذتها مصالح الأمن مطلع شهر فيفري المنصرم، اثر ورود معلومات وفرها أمير ”كتيبة الأنصار” علي بن تواتي، المكنى ”أبو تميم أمين” الذي سلم نفسه لمصالح الأمن، أياما قبل القضاء على بن تيتراوي، بعد القضاء على العنصر الخطير ”موح جاك”، أكبر ممول للتنظيم الإرهابي ومدبر الاختطافات بولاية بومرداس.   



التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة