القضاء على إرهابي وأسر آخر على علاقة بتفجيرات تمنراست
الإنتحاريان منفذا التفجيرات هما جزائري ومالي
تمكنت القوات الجزائرية المشتركة والمتمثلة في القوات الخاصة التابعة للجيش الوطني الشعبي وقوات الصاعقة التابعة لجهاز الدرك الوطني، من القضاء على إرهابي، فيما تم إصابة آخر بجروح وتم أسره على ذلك في أحد المسالك الصحراوية بمنطقة ”مقيدن” التي تبعد بحوالي 400كلم عن عاصمة الولاية تمنراست. وجاءت هذه العملية النوعية والسريعة -حسب مصادر النهار– إثر التحقيقات المعمقة التي باشرتها المصالح الأمنية المختصة في مكافحة الإرهاب، على إثر التفجير الانتحاري الجبان الذي استهدف مقر المجموعة الإقليمية للدرك الوطني بتمنراست، حيث تم تحديد مسار المجموعة الإرهابية التي ساعدت الانتحاريين على تنفيذ العملية، فيما تم نصب كمين محكم في منطقة مقدين، أين قامت القوات الجزائرية المشتركة بالرد السريع واستهداف العربة التي كانت تقلهما، وهي سيارة ستايشن. فيما تم نقل الإرهابي المصاب إلى مصلحة استشفائية عسكرية لتلقى العلاج الأولي لمباشرة التحقيقات معه، في حين تم نقل جثة الإرهابي المقتول إلى مصلحة حفظ الجثث، ومباشرة التحقيقات للتعرف على هويته. من جهة أخرى، تمكنت مصالح الدرك من التعرف على هوية الانتحاريين منفذي العملية، بعد التحقيقات الأولية، باستعمال تقنية تحليل الحمض النووي ”دي أن أي”، أين كشفت مصادر النهار، أن أحد الانتحاريين من جنسية مالية، والآخر من جنسية جزائرية، فيما لا زالت التحقيقات جارية مع الإرهابي الموقوف في منطقة ”قطع الواد” بتمنراست، والذي كان يحاول زرع قنبلة متفجرة أمام المؤسسة العمومية الاستشفائية بتمنراست. كما كشفت مصادر مطلعة، أن المصالح الأمنية الجزائرية أثبتت العلاقة بين العصابات الإرهابية التي نفّذت التفجيرات وعصابات التهريب التي تمكنت عناصر المجموعة الإقليمية للدرك الوطني بتمنراست من الإطاحة بها في الشهور الماضية.