القضاء علي ثمانية ارهابيين في عملية التمشيط المتواصلة بجبال تيزي وزو

القضاء علي ثمانية ارهابيين في عملية التمشيط المتواصلة بجبال تيزي وزو

لا تزال عناصر الجيش الوطني المدعمة بفرق المظليين والفرق المختصة في مكافحة الارهاب

مستعملة العتاد الحربي الثقيل وعدد معتبر من المشاة، تحاصر الجماعة الارهابية المكتوبة من أزيد من ثلاثين ارهابيا، ماعدا الكازمات المتواجدة بالغابات المتاخمة لبني ينّي.
وكانت هذه الجماعة قد حاولت الهجوم على أحد الحواجز الأمنية الثابتة بين واسيف وبني ينّي، فيما بقيت عناصر أخرى داخل الكازمة، ونفت مصادر عليمة أن يكون م ايسمى بـ “تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي” كان قد اجتمع بهذه المنطقة بعقد مؤتمر القاعدة، وأضافت ذات المصادر أن الجماعات الارهابية تحاول توفير كل الظروف الملائمة من سرية وهدوء لعقد مؤتمراتها، ويتنافى ذلك والهجوم الذي حاولت به استهداف القوات المختلطة بالحاجز الأمني أول أمس، لأن ذلك يثير أشباه قوات الأمن. وكان تنظيم القاعدة بقيادة دروكدال قد عقد آخر مؤتمراته بنهاية السنة الماضية بعد فقدان 10 من أبرز قيادات التنظيم المسلح والأمير السابق لمنطقة الوسط “زهير حراك” الملقب “سفيان حصيلة”، وكان من العشرة ارهابيين عبد الرحمن السعداوي مسؤول المال والعلاقات الخارجية. وتم تعيين خلال هذا المؤتمر أمير جديد بمنطقة الوسط التي تضم بومرداس، تيزي وزو، البويرة والعاصمة، وهو حذيفة أبو يونس العاصمي، اسمه الحقيقي “عبد المومن رشيد”. وتلت هذا المؤتمر تصعيدات ارهابية وسلسلة من الاعتداءات الدموية، مست مقرات أمنية بولايات الوسط العاصمة، بومرداس وتيزي وزو، واستقبلت الجماعات الارهابية حتى أسلحة مهمة مثل الهبهاب، القذائف الصاروخية. ومن هذه الفترة، وسعت قوات الجيش من نطاق عمليات التمشيط بكل هذه المناطق، ليتم إحباط مؤتمر آخر للقاعدة في نهاية فيفري الماضي بسيدي علي بوناب. كل هذه الظروف، خلقت وضعا جديدا للجماعات الارهابية التي تعيش أوضاع لا استقرار داخلي، خاصة بعد اكتشاف مؤخرا أهم مخبئ لصنع القنابل اليدوية بواضية، وتفكيك 3 جماعات دعم وإسناد الارهاب بمدينة تيزي وزو ومتكونة في مجملها من حوالي ٢٥ عنصرا. أضف إلى ذلك، الكازمات العديدة التي تم تدميرها من خلال عمليات التمشيط المتواصلة التي شرعت فيها قوات الجيش يدون انقطاع، مسحت بها جبال القبائل بنسبة 90٠٪ وتم استرجاع أسلحة وذخائر، وآخر هذه العمليات التي تتوسع بأدغالواضية والأربعاء ناثي راثن وواسيف وبني يني، إلى عين الحمام أين تم ـ حتى كتابة هذه الأسطر ـ تدمير العشرات من الكازمات وتم القضاء على أزيد من ثمانية ارهابيين واسترجاع أسلحتهم. كما تم العثور على عقاقير مستحضرة يستعملها الارهابيون كأدوية تقليدية، إلى جانب العثور على الأقراص التحريضية المضغوطة ومخططات تتضمن برامج الهجمات المستقبلية للجماعات الارهابية. وبعيدا عن إحباط المؤتمرات، تحكم قوات الجيش قبضتها على الجماعات الارهابية الناشطة من تمزريت المتواجدة بأعالي سيدي علي بوناب، والتابعة لولاية بومرداس، إلى غابة زكري وبني كسيلة المحاذية لولاية بجاية، أين شهد استقرار بهذه المنطقة بعد محاصرة جماعة عبد المالك دروكدال في إحدى كازمات المنطقة وتم القضاء على أكثر من 25 إرهابيا في عملية عسكرية، تم خلالها نسف الكازمة التي حصرت لما يزيد عن 15 يوما من طرف القوات نسفت بالمواد المتفجرة، أين انتشلت ما يزيد عن 20 جثة إرهابي متفحمة، حسب ما قالته مصادر متطابقة، ولا يستبعد أن تقوم قوات الجيش بعملية مماثلة بالنسبة للكازمة التي يتواجد بها الآن الارهابيون بمنطقة “كرموش” ببني ينّي.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة