القضاء يفتح ملف 48 إرهابيا يتقدمهم القائد العملياتي والعسكري بتنظيم القاعدة “تواتي علي”
تفتح، محكمة الجنايات الابتدائية بالدار البيضاء اليوم الأحد ملف القضية الذي يتابع فيه 48 إرهابيا. بينهم 6 موقوفي أما البقية فمعظمهم مقضي عليهمم.
ويتعلق الأمر بأمراء كتائب وسرايا “الفتح” و”الأنصار”، على رأسهم الارهابي المقضي عليه “عبد المالك درودكال”. زعيم تنظيم القاعدة ،ومن بين التصريحات الخطيرة.
وكشف أمير كتيبة الأنصار المتهم الموقوف “تواتي علي” القائد العملياتي والعسكري. بتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، خلال مجريات التحقيق. أنه بعد إلقاء القبض على الإرهابي “م.ص” سنة 2006. الذي كان مكلفا بشراء 50 كغ من الأمونياك. كانت موجهة لصنع قنابل يدوية لتفجيرها في الطرقات العمومية. وعليه تم كشف توقيف عدة عناصر إرهابية.
لتنطلق بعدها الاتصالات بينهم وبين الأمير الوطني درودكال من داخل السجن، من أجل تخليصهم. حيث أخطروه عن طريق المدعو «البومبي» بإمكانية رشوة للحصول على حكم البراءة. وطلبوا منه مبلغا من المال قدره 130 مليون سنتيم عن كل واحد، ليمنح لهم دروكال المبلغ عن طريق المدعو “البومبي”.
مجازر ضد عسكريين واحتطاف رجال الأعمال
كماصرح المتهم أنه أشرف، منذ سنة 1998، بمحور «بومرداس، تيزي وزو والعاصمة» على أكثر من 20 مجزرة جماعية. استهدفت العسكريين. وكان حاضرا في عمليات اختطاف رجال الأعمال بمناطق «الكيمية، أيت رهون ودلس». ومن بين أهم العمليات الإرهابية التي قاموا بها الهجوم على مفرزة الحرس البلدي بمنطقة «لقاطة» سنة 1998. خلف سقوط ضحايا والاستيلاء على 20 بدلة للحرس البلدي وسلاحين ناريين.
مضيفا أنه شارك في بداية 1999 في اغتيال شرطي حيث أطلق عليه عيارين. واستولى على سلاحه، كما كلف، في بداية سنة 2000، ثلاثة إرهابيين. بترصد تحركات عناصر الدرك الوطني بدلس وقاموا بعدها باغتيال عنصرين رميا بالرصاص. كما قام باغتيال قائد فرقة الدرك الوطني والاستيلاء على جهازه اللاسلكي.
كما شارك سنة 2000 في نصب كمين لعناصر الحرس البلدي بالمكان المسمى «الضبع» بدلس، وتم اغتيال عدد منهم مع الاستيلاء على أسلحتهم.
وفي سنة 2001، قام رفقة عدد من الإرهابيين بنصب كمين لشاحنة تابعة لقوات الجيش الشعبي. وفي تلك الفترة قام باستهداف 3 أفراد من الشرطة.
وسنة 2002 التحق بمنطقة علي بوناب ثم مزرانة رفقة 20 إرهابيا، لينتقل بعدها إلى سرية الفتح بدلس. وفي شهر رمضان اغتالوا 3 شرطيين بأحد المقاهي بعد الإفطار .
وفي سنة 2004، تم تعيينه كأمير لسرية الأنصار، حيث أشرف على عدة عمليات اختطاف طالت تاجرا ونجل رجل أعمال واختطاف صاحب حانة أطلق سراحه بعد دفع فدية 750 مليون سنتيم، كما قاموا بذبح حارس المؤسسة العقابية بتيزي وزو.
