القطاع الصحي لخميس الخشنة في وضعية كارثية و المواطنون يستغيثون

يشهد قطاع

 الصحة بدائرة خميس الخشنة الواقعة جنوب غرب ولاية بومرداس، فوضى ولامبالاة كبيرة، فضلا عن ندرة واضحة للأطباء والممرضين، لاسيما على مستوى العيادات المتعددة الخدمات، وهو ما يحتم على المرضى التنقل إلى المستشفيات المدن المجاورة لإجراء فحوصاتهم.

وأكد مواطنون التقتهم “النهار”، افتقارهم إلى خدمات صحية لائقة على مستوى العيادات التي تتوفر عليها المدينة، جراء نقص الأطباء المختصين وقدم التجهيزات الطبية، يضاف إلى ذلك سوء استقبال ومعاملة المرضى، مشيرين إلى أن البلدية تتوفر على مركزين صحيين، أحدهما فتح أبوابه في الفترة الصباحية فقط، ما يجعله يشهد ازدحاما رهيبا للمرضى، الوضعية التي تجبرهم على التوجه إليه في وقت مبكر، بهدف حجز أماكن تضمن لهم الاستشفاء، مشكلين ذلك طابور لا حصر له، أما المركز الثاني مخصص للتوليد والاستعجالات، يشكو هو الآخر إلى جانب ندرة الأطباء والممرضين، اهتراء المعدات والأجهزة وعدم صلاحيتها للتمريض.

وأمام هذه الظروف يلجأ المرضى مكرهين على التنقل للمدن المجاورة، خاصة مستشفى الرويبة الذي يشهد هو الآخر وضعية متدهورة، وأبدى محدثونا استياء شديدا لما وصفوه “بالتهميش واللامبالاة” التي يقابلون بها من طرف ممرضي مصالح الاستعجالات.

 


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة