القليعة بدون عقدة وتريد تكرار سيناريو اتحاد سطيف

يلعب فريق نجم القليعة صاحب المركز الثاني في بطولة مابين الربطات مباراة العمر عشية غد الجمعة بملعب غيليزان حيث سيواجه فريق وداد تلمسان في الدور النصف النهائي من منافسة كأس الجمهورية.

المباراة هامة لأي فريق يصل لهذا الدور لأن الأمل في الوصول إلى النهائي يزداد ولا أحد يريد تفويت فرصة العمر لأنها لا تتحاد إلا مرى واحدة خاصة وأن كل اللاعبين لم يسبق لهم الوصول إلى الدور سواء مع هذا النادي أو مع نوادي أخرى.

اتحاد سطيف أقصى البليدة وتلمسان
وكان فريق اتحاد سطيف قد وصل إلى نهائي سنة 2005 وأقصى فريقين من القسم الأول هما اتحاد البليدة في الدور الربع النهائي بملعب البويرة وبعده وداد تلمسان في الدور النصف النهائي بملعب البليدة وكان حينها يلعب في قسم مابين الرابطات، والفرصة الأن مواتية لنجم القليعة لكي يكرر السيناريو خاصة وأن المنافس هو وداد تلمسان وسبق له الخروج على يد نوادي من الأقسام السفلى.

الوداد لا يزال يحلم بالبقاء
ومن بين الأمر التي تصب في خانة القليعيين هو أن المنافس لا يزال يلعب حظوظه في البقاء والحسابات لم تؤكد سقوطه بعد لذا فتفكير اللاعبين منصب حول ما سيسجلونه في بقية المشوار خاصة وأنهم يستقبلون مرتين متتليتين مما يعني أنهم لا يرمون بكل ثقلهم على الكأس التي لا تعني لهم شيئا لأن التتويج بها يتطلب منهم الفوز بالنصف النهائي والنهائي معا.

النجم بتشكيلة مكتملة
ويدخل رفقاء القائد مختيش لقاء الغد بتشكيلة مكتملة مما يمنح المدرب المحنك ناصر آكلي فرصة لاختيار العناصر التي تكون أكثر استعدادا والأحسن بطبيعة الحال حيث تعافي كل الماصبين على غرار رامي ملولي وحتى كباشي الذي كان يعاني من إصابة خفيفة.

آكلي استدعى 22 لاعبيا
واستدعى المدرب آكلي لهذه المواجهة 22 لاعبا سيختار منهم 18 لاعبا يشاركون في مباراة الغد ويأتي هذا الإجاء تحسبا لأي طاري يحدث قبيل المباراة لأن المرض أو الإصابة قد يصيبان أي لاعب أثناء الرحلة وأمر تعويضهما ضروري لذا فأخذ تشكيلة مكتملة وإضافة أربعة عناصر أمر ضروري.

الوداد تأهل بصعوبة امام بارادو
وتأهل فريق وداد تلمسان في الدور السابق على حساب أتلتيك بارادو وكان ذلك بصعوبة كبيرة حيث لعب الفريقان 120 دقيقة قبل الاحتكام إلى ضربات الترجيح وهو ما يعني أن النجم يمكنه أن يقوم بالمثل ولم لا التأهل على حساب أحد حاملي السيدة الكأس.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة