القليعة تشيّع التلاميذ عبد القادر لطفي وزهير في جو مهيب
/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”Tableau Normal”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-priority:99;
mso-style-qformat:yes;
mso-style-parent:””;
mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt;
mso-para-margin-top:0cm;
mso-para-margin-right:0cm;
mso-para-margin-bottom:10.0pt;
mso-para-margin-left:0cm;
line-height:115%;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:11.0pt;
font-family:”Calibri”,”sans-serif”;
mso-ascii-font-family:Calibri;
mso-ascii-theme-font:minor-latin;
mso-hansi-font-family:Calibri;
mso-hansi-theme-font:minor-latin;}
شيّع، أمس، سكان حي رايسلي ببلدية القليعة ولاية تيبازة، جثامين الأطفال الثلاثة الذين راحوا ضحايا حادث مرور مروّع تسبب فيه سائق حافلة نقل عمومي، بعد أن قام بتجاوز خطير على مستوى الطريق الرابط بين حي الرايسلي وسط مدينة القليعة. وحضر الجنازة المئات من سكان مدينة القليعة وسكان حي الرايسلي وسط أجواء شابها التوتر والحزن، أين تم تشييع جثامين الضحايا بمقبرة بلدية القليعة، حيث استنكر سكان حي الرايسلي التجاوزات التي يقوم بها سائقو حافلات النقل العمومي، حيث حمّلوا السلطات المحلية والسلطات العليا مسؤولية ما حدث لأبنائهم، من جهته كشف «أحمد» وهو أحد شهود العيان الدي كان بمكان وقوع الحدث، أين قام بإنقاذ أربعة أطفال آخرين وابنه الذي كان برفقته من تحت عجلات الحافلة، حيث أكد أن سائق الحافلة كان يسير بسرعة جنونية، بعد أن قام بتجاوز خطير، وهو ما جعل الحافلة تخرج عن سيطرته واصطدم بالضحايا عند حافة الطريق وهم في طريقهم إلى المدرسة. وفي ذات السياق، قام العديد من شباب حي رايسلي بإغلاق الطريق الرابط بين حيهم وسط مدينة القليعة، أين قاموا بإشعال النيران في العجلات المطاطية، غير أن تدخل بعض سكان الحي من العقلاء هدّأ من نفوس الشباب وأعادوا فتح الطريق، وفي سياق ذي صلة، اطلعت $ على محضر اجتماع بين رئيس دائرة القليعة وسكان حي رايس أمسو أين تعهد هذا الأخير باتخاد كافة إجراءات السلامة على مستوى الطريق، وإعادة تنظيم ورشات بناء المساكن المجاورة للحي، التي أصبحت تهدد السكان خلال الـ48 ساعة المقبلة. وفي ذات السياق، أمر وكيل الجمهورية بمحكمة القليعة، بفتح تحقيق في ملابسات الحادث، حيث تنقل شخصيا إلى مكان وقوع الحادث، لمباشرة التحريات الأولية، بعد أن تم توقيف المتسبب بالحادث من طرف الفرقة الإقليمية للدرك الوطني المختصة إقليميا.