الكتابة الإبداعية لحظة وعي و مسؤولية

الكتابة الإبداعية لحظة وعي و مسؤولية

أكد الكاتب يوسف سواق

بالجزائر العاصمة أن الكتابة الإبداعية “لحظة وعي ومسؤولية” يقوم خلالها الكاتب بمعالجة الواقع وقال الكاتب في لقاء أدبي لمنشورات مكتبة الشهاب بمناسبة صدور بكورته الأولى “موعد في بهو الانتظار” أن الكاتب “كائن اجتماعي يرصد كل ما في المجتمع من تحولات وظواهر و يقدمها بطريقة إبداعية للقارئ وأوضح أن روايته هذه فيها جزء من السيرة الذاتية حيث استنبط بعض الأحداث الخاصة التي عاشها سابقا مضيفا انها مستمدة من إحدى الجرائد و ان نهايتها “تبقى مفتوحة”.

وتدور أحداث هذا العمل الروائي حول شخص إعلامي خريج جامعي يسمى جمال يلتحق بالعمل الصحفي و يقع في حب طالبة (حياة) أعجبت بقصيدة شعرية له نشرتها إحدى الصحف تتوطد العلاقة بينهما و تتوج بالخطوبة غير أن ذلك الفرح لم يكتمل لأنها وهي عائدة إلى منزلها يقع انفجار سيارة مفخخة خلال العشرية السوداء فتبتر ساقها غير انه يبقى متمسكا بها وبريق الأمل قائم. 

وبخصوص الوصف المستفيض للأشياء و الأماكن أشار الى ان ذلك مقصود لأنه  “يريد التعمق في الأشياء للفت انتباه القارئ وليس الوصف من اجل الوصف وعن سؤال حول انتقاله من الكتابة الصحفية إلى الكتابة الأدبية يقول المتحدث أن الكتابة تسكنه منذ أن كان صغيرا في المدرسة حيث كان مولع بها و يكتب مواضيع إنشائية وكل ما يخطر بباله مشيرا إلى أن “اهتماماته كانت تنصب حول الكتابة الشعرية اكثر منها الروائية”.

الكاتب يوسف صواق من مواليد 1961 بباب الوادي  بالجزائر العاصمة عمل في الحقل الأدبي والإعلامي منذ سنة 1984 و تعاون مع عدة جرائد يومية وطنية كما ساهم في عدد آخر منها ويشتغل حاليا في نص جديد تحت عنوان “ما تبقى من سيرة العائد” وهو عمل يدور حول صراع الحضارات.



التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة