الكتب الإسلامية تحطّم رقما قياسيا في المبيعات بالصالون الدولي للكتاب
قدّر الناشرون في الصالون الدولي للكتاب، في طبعته السابعة عشر بالصنوبر البحري بالجزائر، نسبة الارتفاع ما بين 30 و40 مقارنة بما كانت عليه خلال الطبعات السابقة. وقد ازداد الطلب في الصالون الدولي للكتاب على الكتب الدينية، بعد مرور خمسة أيام على انطلاقته، وذلك منذ أن بدأت أزمة الفيلم المسيء للنبي محمد صلى اله عليه وسلم وكذا الصور الكاريكاتورية المسيئة للرسول الأعظم، وما تلتها من احتجاجات في العالم العربي والعالم.وقال عمار محمود بن محمد المسؤول على جناح الكتب التابع لجمعية ”كتاب النصر”، وهي أشهر وأكبر المطبعات في مصر، إن قسم الكتب الدينية في الصالون يمثل واحداً من أنجح الأقسام، وقد أصبحت الكتب الإسلامية مع مرور أيام الصالون هي الأكثر مبيعاً. وحسب ذات المسؤول، فإن الارتفاع الذي شهدته مبيعات الكتب الإسلامية في الصالون يتراوح بين 30 و40 عن المستوى الذي كان عليه الحال في الطبعات الماضية، لكونه متعودا على المشاركة في صالون الجزائر، مشيراً إلى أن ”الكتب الإسلامية تشهد انتعاشاً في المبيعات شبيهاً بذلك الذي تلا أحداث الحادي عشر من سبتمبر”. وقالت مسؤولة مبيعات في أحد أجنحة الكتب الدينية اللبنانية إن ”الكتب الإسلامية باللغة العربية أصبحت الأكثر مبيعاً في الصالون الدولي للكتاب، وذلك على الرغم من أن الطلب على الكتب الدينية بشكل عام دائما ما يكون كبيرا”. واتفق معها أحد العاملين في جناح آخر من الصالون من دور نشر أردنية، مشيراً إلى أن الكثير من الجزائريين يسألون عن كتب تعرّف أكثر بالرسول صلى اله عليه وسلم وبالدين الإسلامي وبمختلف اللغات، وأن الطلب على هذا النوع من الكتب ارتفع بمرور الأيام في الصالون، خاصة بعدما ما شهده العالم في الأسابيع الأخيرة احتجاجات عارمة، بعد نشر مقتطفات من الفيلم والصور الكاريكاتورية المسيئة للرسول محمد عليه الصلاة والسلام.وكشف ناشرون سعوديون أن أعداداً أكبر من الجزائريين والأجانب باتوا يسألون أكثر عن الكتب التي تعرّف بالدين الإسلامي والرسول الكريم، كما يأتي الكثير من القراء الأجانب طالبين ترجمات للقرآن الكريم.