“الكلاندستان يتواطئ مع فتاة الملاهي ورفيق الضحية لسرقته”

“الكلاندستان يتواطئ مع فتاة الملاهي ورفيق الضحية لسرقته”

هم مجرد شباب مقبلين على الحياة، أكبرهم السائق “كلاندستان” صاحب 26 سنة، والزبون الأؤل “أرزقي” 24 سنة وسعاد أصغر المتهمين ذات 22 ربيعا، وهي أكثر من كان يبدو عليها الخوف والقلق، وهذا سواء من خلال الدموع التي لم تفارق عينيها، أو نبرات صوتها وتلعثمها وخاصة ارتعاش جسمها لدرجة أنها فقدت كامل توازنها، وكاد يغمى عليها بمجرد أن وقعت على  مسامعها التماسات النيابة التي بلغت 5 سنوات حبسا نافذا، في حقها وفي حق كل من رفيقيها جراء الجرم الذي اقترفوه في حق الضحية.

أحداث القضية وحسب ماجاء في محاضر الضبطية القضائية، التي واجهتهم بها رئيسة المحكمة  اليوم أمام محكمة باب الواد، تعود لقبل أسبوعين عندما تلقت ذات المصالح شكوى من طرف الضحية، على أنه تعرض لعملية سرقة هاتفه النقال ومعطفه، الذي يحوي على مبلغ 25 ألف دج  وأشياء أخرى، ليوجه بذلك أصابع الاتهام لكل المتواجدين “بالسيارة الكلاندستان” بما فيهم صديقه الذي أكد أنه كان متواطئ مع السائق و”فتاة الملاهي”، وقد استدرجه لعين البنيان أين قضيا ليلة خمر صاخبة، وأثناء رجوعهما أقالا السيارة، محل الجرم وفي منتصف الطريق بالضبط في “ميرامار” بالرايس حميدو، أنزلوه في حين انطلقت السيارة تاركين إياه ثملا تائها في ساعة جد متأخرة، ولحسن حظه تم توقيف السيارة في حاجز أمني، بعد فرارها من الأول أين تقدم الضحية بشكواه.

وأثناء عملية تفتيش المشتبه فيهم، عثرو على الهاتف بحوزة الفتاة ،وأما المعطف فكان لدى المتهم الثاني، ليتم القبض على الجميع وإحالتهم رهن الحبس الاحتياطي، ومن تم لمحكمة الحال، أين أنكر المتهمين الأفعال المنسوبة إليهم، خاصة السائق الذي أصر أنه لايعرف الضحية ولاصديقه، فقد أوصلهما وهذه هي مهنته، أما “سعاد” فهي زبونة دائمة لديه، وقد اتصلت به في تلك الليلة لأخذها من أحد الملاهي، في عين بنيان. ومن نفس المكان ركب معه شخصين كانا في حالة سكر شديدة وقد  كانت هذه نفس تصريحات “سعاد”، لتصر على أنها برئية وأنها لأول مرة، تذهب لمكان كهذا بعد ا ستدراج صديقتين لها بحجة احتفال بعيد ميلاد إحداهما. أما عن المهتم الثاني “أرزقي” ورغم أن الشرطة ضبطت المعطف بحوزته، إلا أنه أصر على الإنكار، مضيفا أنه تركه عنده لما نزل لإجراء مكالمة هاتفية، فلو كانت نيته السرقة، لفعل ذلك منذ الصباح كونهما قضيا اليوم كاملا معا  حتى لحظة الحادث، ليرجع تصرف الضحية لتناوله الكثير من الخمر في الملهى ولم يدر ما فعل.

ونظراً لتناقض أقوال المتهمين، وعدم حضور الضحية لمواجهة الأطراف تم إصدار قرار بتأجيل القضية.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة