اللاعبون تابعوا اللقاء عبر الشاشة و”قلبوها‮” ‬بعد هدف التعادل

اللاعبون تابعوا اللقاء عبر الشاشة و”قلبوها‮” ‬بعد هدف التعادل

تابع جميع لاعبي المنتخب الوطني

المواجهة التي جمعت المنتخب المالي بنظيره الأنغولي عبر الشاشة الصغيرة في الفندق، حيث شاهدوا اللقاء باهتمام كبير، سيما أنها مجموعة “الخضر” وسنواجه كلا الفريقين في الجولة الثانية والثالثة على التوالي، لهذا شاهد الجميع المواجهة في قاعة الشاي وأضفوا جوا مميزا رفقة كل أعضاء الطاقم الفني والطبي، واستمتعوا أولا بحفل الافتتاح الذي دام قرابة ساعة ونصف، قبل أن تبدأ المواجهة وبدأت الأجواء الرائعة داخل الفندق.

زياني تنبأ بتعديل مالي للنتيجة لما كانوا 4-2

بعد نهاية الشوط الأول بهدفين لصفر، كان بعض اللاعبين متفائلين بعودة مالي في النتيجة، لكن ولسوء حظهم تلقى المنتخب المالي الهدفين الثالث والرابع، مما جعل الجميع يجزم أن مالي خسرت المواجهة، وهو ما أدخل الشك في نفوس لاعبينا بعض الشيء، وبعد تقليص المنتحب المالي النتيجة وإضافة كانوتي للهدف الثاني، أكد زياني للاعبين أنه يتنبأ بتعديل النتيجة من طرف الماليين، وأن اللقاء سينتهي بأربعة أهداف في كل شبكة. 

.. وبوڤرة قال له مستحيل

في الوقت الذي كان فيه زياني متفائلا بنتيجة اللقاء، وبقدرة المنتخب المالي على العودة وتحقيق نقطة التعادل، أكد بوڤرة للجميع أن اللقاء يوشك على النهاية ومن المستحيل أن يعدل المنتخب المالي النتيجة، وأصر زياني على أن اللقاء سينتهي بنتيجة التعادل أربعة أهداف في كل شبكة، ولما سجل هدف التعادل أصبح زياني نجم تلك “القعدة”، لأنه الوحيد الذي ظل يتحدث عن التعادل في الوقت الذي تشاءم فيه الجميع من قبل.

زاوي لقّب زياني بـ”مادام سولاي” بعد نهاية اللقاء

مباشرة بعد نهاية المواجهة وصافرة الحكم المصري عصام عبد الفتاح لنهاية اللقاء، بدأ زاوي كالعادة يتحدث عن زياني وأكد أنه “شواف تاع الصح”، ثم سماه “مادام سولاي”، لأنه تمكن من التنبؤ بتعديل النتيجة رغم أن كل شيء كان يوحي بأن اللقاء سينتهي بنتيجة الفوز للمنتخب الأنغولي، وظل زاوي يتحدث والجميع يمازح زياني في أجواء أقل ما يقال عنها أنها رائعة للغاية، وكالعادة زاوي لم يسكت حتى لساعات متأخرة من الليل.

اللاعبون قلبوها بعد هدف التعادل

فرحة كبيرة غمرت اللاعبين بعدما تمكن منتخب مالي من تعديل النتيجة، حيث أضفى الجميع جوا ممتازا وناصروا المنتخب المالي بشدة، وهذا كي يتمكن من تعديل النتيجة التي تعتبر الأحسن للجزائر، لأنه في حال فوز أحد الفريقين فإنه سيكون بحوزته ثلاث نقاط، واندهش جميع عمال الفندق والشرطة التي كانت تحرس بداخله من رد فعل المنتخب الجزائري، حيث ظلوا يسألون لم فرحوا لتعديل مالي النتيجة،فأخبره مدرب الحراس بلحاجي أنها نتيجة تخدم الجزائر، فضلا عن ذلك فإن مالي لديها حدود مع الجزائر، ومن الطبيعي التعاطف معها.

حتى سعدان طار من الفرحة هو الآخر

فضلا عن اللاعبين، أبدى المدرب الوطني رابح سعدان فرحة كبيرة بعد تعديل المنتخب المالي النتيجة، لأن سعدان كان يتمنى في الأول أن ينتهي اللقاء بالتعادل وألا يفوز أي فريق، كي لا يضمن التأهل قبل الأوان، خاصة أنغولا التي ستواجه في الجولة الثانية المنتخب المالاوي، وباعتبار الجزائر تريد التأهل في الصف الأول لاجتناب التنقل إلى كابيندا، فإن نتيجة التعادل بين الفريقين أحسن سيناريو يمكن تصوره من طرف المدرب رابح سعدان.

يبدة، حليش ومغني ناصروا أنغولا

لم يكن جميع لاعبي المنتخب الوطني يناصرون منتخب مالي، حيث ناصر الثلاثي رفيق حليش وحسان يبدة، فضلا عن مراد مغني المنتخب الأنغولي، نظرا لتعاطفهم مع الشعب الذي يتحدث البرتغالية، فحليش الذي يلعب في البرتغال كان يحس أن منتخبهم من يشارك في هذا اللقاء، ورغم أنه أخفى ذلك في بادئ الأمر إلا أنه قفز بعد تسجيل الهدف الأول لأنغولا، ونفس الشيء بالنسبة ليبدة الذي يعشق البرتغال بعدما لعب في بنفيكا، دون نسيان مراد مغني الذي ناصر هو الآخر أنغولا لأن والدته برتغالية.

والبقية كلهم ناصروا مالي

باستثناء هذا الثلاثي، فإن جميع اللاعبين الآخرين ناصروا المنتخب المالي “قلب ورب”، حيث تعاطفوا معه لشيء واحد وهي الحدود التي تربطنا لبعضنا البعض، فضلا عن العديد من الأمور كمعرفة أغلبية اللاعبين في البطولة الفرنسية، وحتى التصريحات الأخيرة للماليين التي صبت في قالب واحد وهي فرحتهم واعتزازهم بتأهل المنتخب الوطني إلى المونديال، دون نسيان أنه يلعب أمام البلد المنظم وكان منهزما برباعية، كل هذه العوامل جعلت عناصر المنتخب الوطني تتعاطف مع مالي وتناصرها لغاية الدقيقة الأخيرة.

إجماع أن النتيجة تخدم المنتخب الوطني

بعد نهاية اللقاء أجمع رفقاء زياني وكل أعضاء الطاقم الفني أن النتيجة التي انتهى عليها اللقاء مفيدة للمنتخب الجزائري، وهذا راجع إلى العديد من الأمور، أهمها أن منتخب أنغولا منظم الدورة تعثر في أول مواجهة وهذا ما يجعله متساوي مع الجميع، كما سيؤثر كثيرا على معنويات لاعبيه ويسرب الشك إلى نفوسهم، فضلا عن ذلك ففوز أي منتخب أول أمس كان سيمنح له الأفضلية على حساب الآخرين، لأنه لقاء الحسم بين الفريق المالي والأنغولي قبل مواجهة الجزائر ومالاوي.

 


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة