اللجنة المتساوية الأعضاء تتبرأ من نتائج مسابقة الأساتذة في سكيكدة
اتهم أعضاء اللجنة المتساوية الأعضاء لسلك التدريس للأطوار الثلاثة لولاية سكيكدة، مديرية التربية بخرق القانون وشككوا في مصداقية مسابقة الأساتذة لهذه السنة، بعد إقصائهم من حضور مداولاتها.اتهم أعضاء اللجنة مفتشية الوظيفة العمومية بتجاوز صلاحياتها ـ حسب المراسلة التي وجهتها اللجنة إلى المدير العام للوظيفة العمومية ولدى «النهار» نسخة منها ـ بعد أن قامت هي بدراسة ملفات المترشحين وتنقيطها نيابة عن اللجنة المختصة التي تتكون في الأصل من ممثلين عن الإدارة المعنية وممثلين عن اللجان الإدارية المتساوية الأعضاء، لأن مهمتها في الأصل هي الرقابة البعدية، أي بعد الإعلان عن محضر النتائج، أعضاء اللجنة الذين تحدثوا كذلك لـ «النهار»، قالوا إن محضر النتائج النهائية عرف تجاوزات مثل عدم إدراج معيار الأوائل في دفعاتهم ضمن معايير المسابقة وعدم إدراج خانة للفروع والتخصصات، وهذا للتمويه على مترشحين ناجحين ومؤهلاتهم وفروعهم غير الواردة في القرار الوزاري الصادر عن وزارة التربية، بالإضافة إلى حذف نقاط المقابلة مع لجنة الانتقاء لمترشحين وحرمانهم من النجاح تعسفا، وكذا التلاعب في نقاط كثيرة من المترشحين بالزيادة والنقصان حسب الغرض في معايير المسار المدرسي، أقدمية الشاهدة والخبرة المهنية، أعضاء اللجنة وفي مختلف الرسائل التي وجهوها للعديد من الجهات الوصية، عبّروا عن تحفظهم على نتائج هذه المسابقة وتبرأوا منها، بعد أن اعتبروا أن ما حدث ضرب بمصداقية هذه المسابقة عرض الحائط، وكذا مساسا بسمعة قطاع التربية، مطالبين في الوقت ذاته بإرسال لجنة تحقيق للوقوف على حقيقة الأمور وإصلاحها، بالمقابل تساءل آخرون عن مصير الناجحين في هذه المسابقة الذين تلقوا تكوينا وهم اليوم يزاولون عملهم. وقصد أخد رأي مدير التربية، المسؤول الأول على القطاع بالولاية في ما جاء به أعضاء اللجنة المتساوية الأعضاء، غير أننا لم نتمكن من ذلك رغم اتصالنا عبر الهاتف الشخصي للمدير مع ترك رسائل قصيرة له، ولم نكتف بذلك، فقد قمنا كذلك بالتنقل مرتين وفي يومين متتالين إلى مقر المديرية، إلا أننا لم نتمكن من ذلك، حيث تم إخطارنا من قبل أمانة مكتب المدير بأن الأخير غير موجود بمكتبه، كما حاولنا الاتصال بمفتش الوظيفة العمومية لولاية سكيكدة الذي ورغم استقباله لنا في مكتبه، إلا أنه رفض التصريح من دون إذن من المديرية العامة.