اللواء هامل يعين رئيس جديد لديوان جهاز الأمن الوطني
قام المدير العام للأمن الوطني اللواء عبد الغني، مساء أمس، بتنحية رئيس الديوان للأمن الوطني عميد أول للشرطة لكود و عين مكانه رئيس الديوان السابق “الحاج زروق”و الذي يشغل حاليا منصب مدير مدرسة الشرطة بالصومعة.وإن كان قرار إنهاء المهام الذي خص رئيس الديوان جاء مفاجئا للكثير من أعوان وإطارات الشرطة بالنظر إلى موقع الضابط الذي أنهيت مهامه إلا أن الرسالة التي حملها قرار اللواء الهامل ، يقول متابعون، مفادها أن جهاز الأمن الوطني يسير مدير عام واحد وليس أكثر كما كان في السابق. و بالرجوع إلى ما جاء على تصريحات المقربين من مبنى المديرية العامة للأمن الوطني فان اختيار اللواء هامل لإطار بارز في الشرطة مثل “الحاج زروق”الذي كان سابقا رئيس ديوان العقيد الراحل علي تونسي رحمة الله هو التأكيد على أن المعيار الوحيد الصالح لديه هو “الكفاءة والحنكة” في إدارة شؤون الأمن الوطني.وذكرت مراجع متطابقة أن هذا التغيير “المفاجئ” اتخذه اللواء هامل في إطار مساعيه بإعطاء بعد جديد للوظائف السامية على مستوى المديرية العامة للأمن الوطني بكيفية تستجيب للأعباء المتزايد على هذا الجهاز الأمني منذ تحرك سيناريو “الربيع العربي” والذي وضعت الشرطة في واجهة الأحداث.ومع تزايد الأحداث وتعقدها أصبح اللواء عبد الغني هامل أكثر صرامة في التعامل مع إطارات الشرطة بشكل لا يكاد يغفل فيه حتى عن أبسط الأشياء بسبب حرصه الشديد على أن يتغير أسلوب تعامل الشرطة مع الأحداث بمسؤولية أكبر وأيضا أن لا يتم معاقبة الأعوان من الشرطة دون أن يشمل ذلك الإطارات كما كان في السابق وهو تغير في الموقف برز بشكل كبير في عهدة اللواء الهامل الذي لا يبدو أنه سيتوقف عند هذا الحد من التغييرات التي تهدف إلى إنضاج جهاز أمني قادر على إدارة شؤون البلاد في الشؤون الأمنية والتعامل مع الأحداث بإحترافية.