الليل في سطاوالي يتحول إلى نهار

تشهد مدينة سطاوالي هذه الأيام حركة كثيفة في فترات الليل خاصة على الطريق الرئيسي المؤدي الى سيدي فرج، حيث تتواجد المطاعم العائلية وقاعات المثلجات على الجهتين وبحجز كامل لمساحة الرصيف، إذ تعرف هذه المنطقة إقبالا كبيرا للعائلات التي يزداد عددها يوما بعد يوم خاصة بعد بدء دخول الجالية الجزائرية المقيمة بالمهجر الى أرض الوطن والتي تفضل مثل هذه الأماكن لتوفرها على المرافق الضرورية التي تمكنها من قضاء فترات ممتعة في كنف أجواء عائلية رائعة، وكذا لتوفرها على الأمن اللازم الذي يريح كل الوافدين عليها رغم الأسعار الباهظة للخدمات المقدمة في مثل هذه الأماكن السياحية التي تعتمد على اللباقة وحسن الاستقبال.
ومما ساعد المنطقة على ارتداء حلة النهار حتى ساعات متأخرة من الليل قد تتعدى أحيانا الساعة الثانية صباحا هي الأضواء اللماعة المنتشرة في كل جهة وكذا الحضور المميز للبهلوانيين الذين يتمثلون في أشكال حيوانية بغرض إمتاع الأطفال والتقاط الصور معهم، وفي ظل هذا الاكتظاظ الهائل للعائلات لا يشعر المار بالمكان أنه في قلب ظلمة الليل.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة